نواف رضوان | القصيدة.كوم

نواف رضوان


شاعرٌ فلسطينيٌّ (1990-) لا يسلم إنسانٍ من لسانِ قصيدته.


في حانة الغرباء

وكأنّني في حانة الغرباءِ،
لا وَطَنٌ ولا منفى أسيرُ به،
ولا سُبُلٌ تسيّرني
أبي ما ليس يشبهني، أنا أبتِ،

القراءات: #543#

الصلاة الأخيرة على باب الكنيسة

في الحُلمِ ينقصني الغَدُ
في الحُلمِ يغريني التوحّدُ ... أو تجافيني اليَدُ،
في الحُلمِ أُجرحُ إن سمعتُ حبيبَتي تتلو صلاة غيابِها في الريحِ.
أبحثُ مرّةً أخرى عن الروحِ التي فاضت على جسدي؛

القراءات: #596#

حيفا بدأ الحصار

جَرَسٌ ومنفى وانتظارْ
وأصابعٌ تغفو على حيفا
ومنفى... قد تكاثرَ في جَسدْ،
وشرودُ دوريٍّ يغنّي للبلدْ \

القراءات: #519#

الرغبة/أنثى

سيرتفعُ النشيدُ على الأسرّةِ
كلّما حدّقتَ بي،
وتظلّ تنزفُ فوقَ نهديّ المجازَ،
ولا تقولُ قصيدةً،

القراءات: #505#

في مقهى زوربا

يوجِعُها الليلُ المفرِطُ في الذِكرى،
يوجِعُني السكرُ، ويوجِعُنا الوَجَعُ
صوتانِ من الطينِ البشريّ، يلوّثُنا الهَلَعُ !
طاولةٌ عتّقها الدهرُ بأجسادِ ضحاياهُ المهزومينَ بلذّتهم،

القراءات: #652#

رحيل

سَتُهاجِرُ ؟
هل سوفَ تتركُ ظلَّكَ المجروحَ قربي ؟
كيفَ يصبحُ ذلكَ السفرُ البعيدُ
وأنتَ فيَّ تسافرُ ؟

القراءات: #620#

أرى قمرا جريحا

في عالمِ النسيانِ، تأخذني الرُؤى صُوَرًا من الماضي إلى يَدِها،
وتكتبني البلادُ مجازَ أمنيةٍ قُبيلَ الفجرِ
حينَ أرى عصافيرَ الجليلِ تئنُّ من أثَرِ الرحيلِ،
وحينَ أسرقُ ما تبقّى من صُراخٍ خلفَ حُنجرتي ...

القراءات: #851#

مونولوج.. أبواب

حتى ضقتُ في رؤياي.
تنثرني الرياحُ كحبّةِ الرملِ الصغيرةِ،
في مداها حين تتركني يداها،
في الرحيلِ الحرِّ، ينسى أن يشقَّ القلبُ

القراءات: #523#

نبي جديد

مثلَ كلّ الأنبياءِ، أتيتكمْ متأخّرا،
لا بأسَ.
كنتُ أعدّ:
كم موتا سيلزَمُني لأكملَ رحلتي

القراءات: #571#

أضف قصيدة للشاعر