مهند ساري | القصيدة.كوم

مهند ساري


شاعرٌ أردنيٌّ (1968-) يحمل الدكتوراة في الأدب العربي. قصيدته مشغولةٌ. يتخفّى عن الأنظار، ليكونَ أول من ينحسر الماءُ عنه لحظة انتهاء الطوفان.


رمانة إبراهيم

لا تُخطِّطْ أَيَّ شيءٍ:/
يَحْدُثُ الشّيءُ وينْساكَ،
ولا تَعْرِفُ ما فاتَكَ من ماضيكَ..
موسيقى من الرَّمْلِ على الشُّبّاكِ

القراءات: #496#

حفريات جديدة في تل قديم

المزهريّاتُ القديمةُ / مزهريّاتُ الخَزَفْ:
في شَكْلِها الصّافي...
هدوءٌ مُرْبِكٌ، وأَصابِعٌ
حَلِمَتْ بِمَسِّ الصّوتِ.

القراءات: #574#

ما اسم هذا الشيء

ما اسْمُ هذا الشّيءِ:
أنْ أَجْهَلَ معْنىً ما،
هُنا يَنْسَلُّ كالضوءِ
هُنا يخْفَى على الجدرانِ، في

القراءات: #677#

أزور دمشق

أَزوْرُ دمشْقَ لأَوّلِ مَرَّهْ/
شوارعُها كالحاتٌ.. وأَشْجارُها،
والبيوتُ التي سكَنَتْ في القصائدِ
كالِحَةٌ.. دونَ خُضْرَهْ

القراءات: #534#

أنظم وقتي لفوضاي

أُنظِّمُ وقْتي.. لفَوضايَ:
خمْسُ دقائقَ قبْلَ الظّهيرةِ،
من أَجْلِ لا شيءَ..
خمْسُ دقائقَ أُخْرى بُعيْدَ الظّهيرةِ،

القراءات: #630#

بماذا تفكر

بماذا تُفكَرُ تلكَ الفتاةُ على
دَرَجِ البيتِ؟ ذاتُ القميصِ المُخطَّطِ
والشَّبَرِ الذّهبَيِّ/ الجميلةُ كالأُقْحُوانةِ
تَجْلسُ منذُ الضّحى تتأَمّلُ...

القراءات: #778#

قُرْعَة

كُنّا اقترَعْنا ، مَرّةً ،
فَأَصَبْتُ سَهْمَ الموتِ ، واللُّغةِ الغريبةِ ..
كان جَدِّي أَخْضرَ العيْنينِ
والكَرْمِ الكبيرِ ،

القراءات: #536#

ضباب على الماء

ضبابٌ على الماء،
بحّارةٌ بِمَجاذيفَ من خشَبٍ صاخبٍ
يخْدِشونَ هدوءَ المكانِ
ولا يَنْظُرونَ إلى الخلْف

القراءات: #574#

للطّائرات أَقول

للطّائراتِ أَقولُ:
- وهْيَ ذكيّةٌ، وغليظةُ الأَكْبادْ-
لسْتُ أَنا عَدُوَّكِ،
لستُ أَحْمِلُ للجناحِ/ جناحِكِ

القراءات: #15#

هي ترقص

هي تَرْقُصُ. دائرةُ
الضّوءِ أَوْسَعُ من هذه الأَرْضِ،
أَضْيَقُ مِنْ حُلُمٍ يَتَفَتّحْ
تَرْفَعُ الطّيْرَ، تَخْفِضُ

القراءات: #594#

أخي في القصيدة

التقيتُ به قبْلَ عشرينَ
عاماً.. وأكْثَرْ
كانَ مُنْشَغِلاً بإدارةِ بعْضِ العوالِمِ..
حدَّثْتُهُ عن طُموحي الذي

القراءات: #653#

صرت ما كنت أخشى

سوف أَجْني  ثمارَ التّجارِبِ في
آخِرِ العُمْرِ.../
قلتُ لنفْسيَ في أَوّلِ العُمْرِ
في مَيْعَةِ الأَوّليّاتِ

القراءات: #617#

تذكرت

تذكّرتُ:
كنّا نَعُدُّ النّجومَ بثوبِ السماءِ
ونتعبُ من كثرةِ العدِّ،
نتعبُ حتى نخالَ السّماءَ تعرَّتْ

القراءات: #522#

منزل أول

كنتُ معْناهُ.. ولكنْ
ضيّعَتْنا الرّيحُ يوماً..
ليْتَهُ ما كانَ لي،
يا ليْتني ما كنتُ لَهْ!

القراءات: #591#

في الحروب

في الحروبِ، كما قد تفاجئُنا في
الظّلام القذائفُ والطّائراتُ..
تفاجئُنا – دون أنْ نتقصّدَ- أَسئلةٌ
مُهْمَلَهْ

القراءات: #547#

لا تكُنْ عاطفيّاً

لا تكُنْ عاطفيّاً، فإنّ العواطفَ
دوّامةُ القلبِ..
دمعُكَ سهْلٌ، وعيناكَ نبْعانِ سَهْلانِ
لا يُعْتِمانِ يَسيْلانِ..

القراءات: #1644#

ستَّ عشرةَ أَيقونةً إلى حسن

سيكوْنُ وحيداً أخي، في
امتحان الحقيقةِ...
سوف يَشُقُّ عُبابَ الطّريق/ طريقِ
الكواكبِ والملحِ.. في غابةِ اللّيلِ...

القراءات: #522#

في الغرفة الاخرى

في الغُرْفةِ الأُخْرى
هنالكَ شاعرٌ غيري يُفَكِّرُ
أَنَّني أَيْضا أُفَكِّرُ مِثْلَهُ
عن شاعرٍ غيري يُفَكِّرُ

القراءات: #675#

أُغْنيةٌ بيْضاء للدُّوريّ/ كِذْبَةٌ بيضاءُ لي

ولَهُ لِدُوريّ الحديقةِ،
في غياب الشّمْسِ، أُغْنيةٌ
تُرقِّقُنا، وتَتْرُكَنا هباءً
في نُثارِ الضّوءِ../

القراءات: #594#

وحش البحيرة

وحْشُ البحيرة في البحيرةِ ساكنٌ
مُتَرَبِصٌ بالقادمين.. السّاقطين مِنَ
الهضابِ إلى البحيرةِ..
ثَمَّ صيّادون مفقودون

القراءات: #521#

ألواح من أيام الطُّوْفان لشاعر مجهول-

كنْتُ أوّلَ ما ﭐنْحَسَرَ الماءُ عَنْهُ،
على كَتِفي كانَ حَطَّ 
الغُرابُ الغريبُ .. وما عادَ ..
أيْضاً ، وعن كَتِفي ، قَصَفَتْ غُصْنَ

القراءات: #841#

لم لا أستطيع مع الوقت نسيانها

في المساءِ هنا
أَتَمَشَّى بذاكِرَتي الآنَ،
ثُمّ أَقولُ لنفْسيَ:
فاتَ الأَوانُ لأَنسى الحديقةَ

القراءات: #555#

أضف قصيدة للشاعر