مختار سيّد صالح | القصيدة.كوم

مختار سيّد صالح


شاعرٌ سوريٌّ (1988-) مقيمٌ في ماليزيا. حائزٌ على العديد من الجوائز العربية.


نداءات

تعالي إذا شِئْتِ أَنْ أولَدَا
و أبتَكِرَ الماءَ و الـمَعْمَدَا
فَقَدْ خرجَ الظِّلُّ عنْ ظِلِّهِ
و باتَتْ عناوينُهُ شُرَّدَا

القراءات: #428#

عانقت ظلك

عانَقْتُ ظِلَّكِ حتَّى خِلتُهُ نَطَقَا
و قُلْتُ : كوني على آثارِهِ عَبَقَا
فَكانَ وجهُكِ مِرآةَ البُحيرةِ , إذْ
كُنتُ الـمُهاجِرَ في مِرآتِها غَرَقَا

القراءات: #542#

المُدنَف

أَرِحْ قَمْحَ غُيَّابٍ يُجَافُونَ مِنْجَلَكْ
و لا تَلُمِ الفَلَّاحَ إنْ هُوَ أَجَّلَكْ
فَقَبْلَكَ تاهَتْ في الهَديلِ يَمامَةٌ
مَآذِنُها ما قُلْنَ للفَجْرِ : هيتَ لَكْ !

القراءات: #458#

غيابة الحب -2

-17-
خواطِرُها تُعَلِّمُني كتابةَ شِعريَ العالي
فيا أوراقَها الحمراءَ , يا عاديَّها الغالي
دعاني ! .. كي أتوهَ أنا بِرُبْعِ جمالِها الخالي !

القراءات: #564#

لوعة الأشجار

حَتَّامَ شَكُّكَ في غَيْمِي و في مَطَرِي
أَقُدَّ مِنْ قُبُلٍ أَمْ قُدَّ مِنْ دُبُرِ ؟
وَ فِيْمَ خَوْفُكَ مِنْ قَوْلِ العَواذِلِ لي :
هَامَتْ فَهَمَّتْ بِهِ مِنْ دونِما حَذَرِ ؟

القراءات: #430#

لمواعيد لا تحين

كُلَّما أوشَكْتُ إدراكَ الـمُنَى
حالَ موجٌ مِنْ ظُروفٍ بينَنَا
و بَكَتْ حُمْرُ الـمَواعيدِ على
كُلِّ نجوًى تركَتْنَا وحدَنَا

القراءات: #519#

يا سادن الماء

تَمَهَّلْ
و لا تَمْتَحِنِّي بما لا أُطيقُ
تَمَهَّلْ
فَلَمْ ننهِ ترتيبَ أحلامِنا بعدُ ،

القراءات: #450#

غيابة الحب -1

-1-
هُنَاكَ هُنَاكَ شَرْقَ القَلْبِ ثَمَّ لَظًى و ثَمَّ فُراتْ
و ثَمَّ غمامةٌ خضراءُ تطعَنُ وَحشةَ الفَلَواتْ
هُناكَ وُلِدتُ حيثُ العاشقونَ جميعُهُمْ

القراءات: #544#

وارث النايات

على شاطئِ الأحلامِ .. ما خُضْتُها بَعْدُ
شِراعي و مجدافي التَّحَمُّلُ و الكَدُّ
أُعَلِّلُ فُلْكَ العُمْرِ بالـمَوجِ عالياً
فَلا الـمَوجُ أعلاها و لا فَعَلَ الـمَدُّ

القراءات: #529#

غيابة الحب -3

-31-
نُحِبُّ إِذَنْ و نشربُ خَمْرَةَ الحرمانِ ثُمَّ ندوخْ
و ما في الأرضِ مِنْ حُبٍّ فَهَلْ نلقاهُ
في الـمَرِّيخْ ؟

القراءات: #568#

أضف قصيدة للشاعر