محمد باقر جابر | القصيدة.كوم

محمد باقر جابر


شاعر لبنانيٌّ (1986-) له العديد من الجوائز العربية والمحلية.


نجاوى الياسمين

قصيدَةٌ في دَمِيْ تَسْتَمْطِرُ القَلَمَا
يا حَادِيَ الشِّعْرِ: رَطِّبْ للحُرُوفِ فَمَا
أَيْنَ ارْتِعَاشَتُكَ الأُوْلَى عَلَى لُغَتِي ؟
أَ زَهْرَةً زَهْرَةً رَتَّبْتَ لِيْ نَغَمَا؟

القراءات: #49#

وادي النَّملِ

لأنَّ الإباءَ الذي نَزَّ
مِنْ جَبْهَةِ الأرْضِ
كانَ رفيقَ هَدِيلِ التُّرابِ
أَحَبَّ السُّجُودَ

القراءات: #518#

غَرسُ المضيئين

كعادَتِهِ
حينَ يصحو صباحًا
يُؤدِّي التَّحِيَّةَ للشَّمسِ
يُودِعُ أحلامَهُ رئةَ الشِّعرِ

القراءات: #327#

تذكار ضوء

كانَ لي أنْ أَحْمِلَ
الأخْشابَ عَنْ ظَهْرِ أَبي
أنْ أسيرَ ،
العُمْرُ رَوْضٌ مِنْ خيالاتٍ

القراءات: #616#

وما كنتَ ثاني اثنين

هَجَرتُ غِواياتي
وآخيتُ دمعتي
وأهرقْتُ أنفاسي
بخابيةِ الشِّعرِ

القراءات: #525#

سَفَرٌ إلى غابَةِ النُّجوم

على كَتِفِ المَوْجِ أَودَعَ حُلْمَهْ
وغنَّى
وكانَ المدى مرفأً لرؤاهُ الفَتِيَّةِ
كانَ يرى البَحْرَ مُتْحَفَ ألْحانِهِ

القراءات: #1967#

شغاف البوح

حَمَلَ القنديلَ
مضى لِيُبَعثِرَ فَوْقَ شِفَاهِ
اللَّيلِ حَكَايَا صَمتٍ
خَبَّأها مِنْ بَطشِ ضَجِيجٍ

القراءات: #814#

سُهى

سَأَلوا القَـلْبَ عَنْ مُناهُ،
فَحَنَّ
لِصَباحٍ تَدَثَّـرَ الحُبَّ مَعْنَى
لِأَريجِ الوِصَالِ،

القراءات: #2037#

عيناك

شيئانِ يعتنقانِ :
الصُّبْحُ والزَّهْرُ
وبُلْبُلٌ يَنْتَشِيْ مِنْ لَحْنِهِ
الفَجْرُ

القراءات: #2262#

شعرائيل

يُبلِّل الشّعرُ
أطرافَ المَواويلِ
فيفتحُ الحبرُ
بابًا للتَّآويلِ

القراءات: #1005#

قَدَحُ الدَّمع

وبعدكَ ما اخْتَطَّ الهوى
غيرُ دمعةٍ
مُضَرَّجَةٍ بالشَّوقِ
مُكلومَةٍ ثَكلى

القراءات: #443#

واسْألوا أَهْلَ الحُبِّ

كَيْ تَقْرَأَ الصَّفْحَةَ الأولى مِنَ القَلَقِ
أَطْلِقْ يَقِيْنَكَ في دَوَّامَةِ الأَرَقِ
وارْقُبْ مِنَ الشَّكِّ ما تَرْوي سَحَابَتُهُ
عَنْ هُدْهُدٍ يَتَهَجَّى الماءَ في الطُّرُقِ

القراءات: #1521#

تحليقٌ إلى ما وراءَ المدى

دَمْعَتي شَاخَتْ ،
وعُكَّازيْ المَدى أضْحى عَجوزاً
ضاقَتِ الأَرْضُ بِروحي
ها أنا أرْمي حِكاياتي القديمةْ

القراءات: #1391#

نَبِيٌّ إسْمُهُ وَطَنْ

كانَتْ لنا مِنْ أديمِ الأرْضِ سُنْبُلَةٌ
عَنْ كُلِّ ذابِلَةٍ في الغَيْمِ مُرْتَحِلَةْ
يصحو النَّسيمُ على إيقاعِ رَقْصَتِها
كأَنْ تُغَنِّي .. كأنْ مَسَّ التُّرابَ وَلَهْ

القراءات: #3513#

نايات الأرض

الماءُ والوَرْدُ والدِّفلى
ومَا زَرَعُوا
وبَيْدَرٌ لصَبايا
الشَّمْسِ يَتَّسِعُ

القراءات: #249#

حلَّاج البحر

حَمَلْتُ مِنَ البَحْرِ باقَةَ مَوْجٍ
وسِرْتُ مَعَ الماءِ ، سِرْنَا عَطَاشَى
وكُنْتُ إذا اسْتَوقَفَتْني المَوَاويل
ألْبَسْتُها خِفَّةً وارتعاشا

القراءات: #1569#

سيمضي بِكَ العُمْرُ

سيمضي بِكَ العُمْرُ
لا تَكْتَرِثْ بالنُّزُوحِ
عنِ الأهلِ والأمنياتِ
سَيَمنَحُكَ الموتُ أَهلًا جَميلينَ

القراءات: #706#

دَهْشَةٌ مَخْبُوءَةٌ في كؤؤسِ اللَّيلِ

لا أرقبُ إلا وجْهَك في حيرةِ نفسي ومكاني
لا أسمعُ إلا خَفْقَ حنينك في زحمة آلهةِ الرَّغْبةِ
لا أرْغَبُ إلا بجوارِكَ ..
فافتحْ لي بابَ الترحالِ

القراءات: #1436#

أضف قصيدة للشاعر