مهدي منصور | القصيدة.كوم

مهدي منصور


شاعرٌ لبنانيٌّ (1985-) يحمل الدكتوراة في الفيزياء لذلك كان (الفجر ظلٌّ داكنٌ). حاصلٌ على العديد من الجوائز العربية. #م_م


مهدئ أقصاب ترقص في الريح

لماذا رميتِ الجريدة غاضبةً
صبحَ ذاك الأحدْ؟
ألأنّي ذهبتُ بعيدًا بوصف الشفاه
التي تتكوَّرُ مثلَ الأنوثة

القراءات: #619#

قصر نظر

فلترسمي وجهي كما تتخيّلينَ...
ووجهَك القمريَّ فتّانًا كما تتخيلين...
ورومنسيّة اللُّقيا
كما أنا أتخيّلُ اللّـقيا بُعيْدَ الإنتظارْ

القراءات: #707#

أرض الروح

وَطَني, أَتَذْكُرُ يَوْمَ مَزَّقْتَ العَباءَةَ
كَيْ تُضَمِّدَ جُرْحَ قَلْبي
وَاسْتَرَحْتَ عَلى رِمالِ قُرَيْشَ
وَقُلْتَ لي في الشّامِ حورٌ يَنْتَظِرْنَكَ

القراءات: #962#

أمل

برغمِ بكاءِ الأراجيحِ تحت أزيزِ القنابلْ
وسكنى الطفولةِ بين الركامِ
برغم نحيب الثكالى ونَوْح والأراملْ
هناك جنينٌ يخطّطُ كيف يصيرُ مقاتلْ...!ّ

القراءات: #617#

تسابيح مازوشية

يا طفلة الجرح لا تأسي على جسدي...
تحبُّ أن ترتمي فيه التباريحُ
على بقيّة آهٍ يستريحُ مدى
آهي، وصدري انكساراتٌ ومذبوحُ

القراءات: #894#

قصيدة الصغار

الصِّغارُ الَّذينَ يُغَنّونَ في آخِرِ الحَيِّ...
لَمْ يَعْرِفوني...
وَلَمْ يَعْرِفوا أَنَّ طِفْلاً
تَعَثَّرَ بِالعُمْرِ في طابِقٍ مُهْمَلٍ...

القراءات: #692#

رجل بلا عبث الرجولة

رجلٌ بلاعبثِ الرّجولةِ...
جئتُ ممتلئاً بأحزاني... وكفّي خاليةْ
فلتفرشي عينيك للوطن الذي ينتابني مهدًا...
وهزّيه بغمزاتِ الرمّوشِ الواهيةْ...

القراءات: #1272#

بعد نظر


تُفضِّلُ سيدتي النومَ في حضنِ دفتْر
وتعشقُ أن تتأرجحَ مثل الفراشةِ في حضنِ شعري
فتلقمني الحبَّ بالقبلاتِ

القراءات: #695#

أغنية الحنين

صَباحًا وَأَنْتِ عَلى شُرْفَةٍ
تَقْرَئينَ النَّهارَ الجَديدَ
اكْتُبي بِأَصابِعِكِ العَشْرِ
في دَفْتَرِ الضَّوْءِ

القراءات: #881#

رسل البيادر

مرّي فلا ريحٌ تمرُّ عليّا
أو نجمةٌ تغفو على جفنيّا
وَجَعُ الخريفِ على ضِفافِ دفاتري
لمْ يُبْقِ من صيفِ العزيمةِ شيّا !

القراءات: #3347#

أسماء الماء الحسنى

-1-
الماءُ وَهْوَ يَسيرُ
في وِجْدانِهِ الأَطْفالُ وَالشُّعَراءْ
وَنَواةُ أَلْفِ قَصيدَةٍ لَمْ تَكْتَمِلْ

القراءات: #889#

يدك القصيدة

مُشَقَّقَةٌ كَالصَّخْرِ في الغارِ...
كُلَّما فَكَكْتَ حُروفَ النَّقْشِ
تِهْتَ بِغَيْهَبِ...
تَصيرُ إِذا ما بُلِّـلَتْ

القراءات: #807#

لا تلعبي دور الدواء


أنا لا أريدُك وجبةً يوميّةً
فلتفهمي وجعي وسرَّ ولوعي
فيداكِ آخرُ ما تكونُ كرحلةِ المترو...

القراءات: #861#

رؤيا من زاوية أعلى

أحيانًا أُخْرِجُ من ذاكرتي أجملَ ما ألّفتُ
ومن أدراجي أبهى ثوبٍ
أبدو فيه أنيقًا غير العادةْ...
أفترضُ قدومكِ...

القراءات: #630#

مرايا لا أحد

وَحيدًا تَجِسُّ بِخَمْسِ أَصابِعَ
مِنْ مَلَلٍ كوزَ هذي المَعاني...
وَلا تَتَأَلَّمُ
إِنْ سَتَرَتْ لَهْفَةُ التّينِ أُغْنِيَةً راوَدَتْكَ

القراءات: #739#

سفر الأندلس

ما بين أوراقي ولونِ شراعي
وطنٌ لمشهد سحركِ المتداعي
فتأملي، خيط المواعيد اللامرئيّ
يجعلني ألمُّ خواطري وأراعي

القراءات: #610#

الظل فجر داكن

-1-
هَلْ تَذْكُرونَ حُطامَ قيثاري المُسَجّى في عِدادِ الرّاحِلينْ ؟
وَقَصيدَتي الأولى الَّتي سُجِنَتْ
بِكَفِّ الرّيحِ حَتّى آخِرِ المَعْنى...

القراءات: #2303#

هي لا تنام

هِيَ لا تَنامُ
لِأَنَّ وَعْدًا ما قَديمًا في هَواجِسِها يُفيقُ...
وَلا أَنا أَيْضًا أَنامْ...!
هِيَ لا تُحِبُّ البَيْتَ...

القراءات: #3609#

كذبت علي كثيرا

وَما زِلْتُ أَذْكُرُ...
كانَ اللِّقاءُ غَريبًا...
وَما بَيْنَنا الأَرْضُ وَالوَقْتُ
يَتَّسِعانِ كَأُمْنِيَتَيْنِ بِكَفِّ القَدَرْ

القراءات: #1287#

قارورة العطر

تَنَقَّلْتِ... خِلْتُ الزَّهْرَ مَزَّقَهُ الزَّهْرُ
فَقَبْلَكِ لا عِطْرٌ... وَبَعْدَكِ لا عِطْرُ
كَأَنَّ شَميمَ "العودِ" في رَوْضِ مُهْجَتي
تَرَفَّعَ أَنْ يَفْني... فَطالَ بِهِ العُمْرُ...

القراءات: #3407#

أضف قصيدة للشاعر