مصعب بيروتية | القصيدة.كوم

مصعب بيروتية


شاعرٌ سوريٌّ (1986-) حاصلٌ على العديد من الجوائز العربية.


أنْتَ أنَا

لمْ أَعْرِفْ ..
أَنِّيْ كُنْتُ أُلَوِّنُ فِي عَيْنَيْكَ الدَّرْبَ
نَخُطُّ طَرِيْقَ الحُلْمِ مَعَاً ونُقَبِّلُ خَدَّ الكَوْنِ
نُدَوْزِنُ أَوْتَارَ الرِّيْحِ ..

القراءات: #859#

قُمَاشُ الذِّكْرَيَاتِ

كأنّها دُرَّةٌ فِي البَّحْرِ تَخْتَبِئُ
أَغُوْصُ فِيْ مَاءِ عَيْنَيْهَا وأَلتَجِئُ
كأنّها كَأسُ حُلْمٍ فَاضَ مُنْسَكِبَاً
وَكُوْبُ عشْقٍ بِمَاءِ الوَجْدِ يَمْتَلِئُ

القراءات: #1027#

انعِكَاسَاتُ الظِّل

عَلَى وَتَرٍ .. لِلْغَيْبِ حَرَّكَ رَاحَهُ
وضَمَّدَ فِيْ نَزْفِ الخَيَالِ جِرَاحَهُ
وأيْقَظَ في كَفَّيْهِ أجْفَانَ فِكْرَةٍ
وحُلْمَاً قَدِيْمَاً .. نَامَ مُنْذُ أَرَاحَهُ

القراءات: #759#

نَخيْلُ أمنِيَتِي

اسْتَيْقَظَ اللَّيْلُ .. والنَّهَارُ غَفَا
وَ دَرْبُ حُلْمِي لَعَلَّهُ انْتَصَفَا
أُمِّيْ … تُربّي نَخيْلَ أُمْنِيَتي
لكي تَهُزَّ الجُذُوْعَ والسَّعفَا

القراءات: #793#

كنْتُ أرَاوِغُ ظلّي

كَالحُلْمِ تَسْكُنُنِي ذِكْرَى مَنِ ابْتَعدُوا
أمْضِيْ وأبحَثُ عَنْ غَيْبِيْ فَلَا أَجِدُ
وأَعْبُرُ الظِّلَّ .. مَسْنُودَاً عَلَىْ حُلُمِي
كالرُّوْحِ يمشِي عَلَى عُكَّازِهَا الجَسَدُ

القراءات: #1232#

كَآَخِرِ أَنْفَاسِ المَسَاءِ

بِلَحْظَةٍ .. رَنَّ فِي أَحْلَامِهِمْ جَرَسُ
وانْفَكَّ قَيْدُ المَدَى .. و ارْتَاحَتِ الفَرَسُ
كانُوْا يُقِيْمُوْنَ عُرْسَ المَجْدِ فِي أَمَلِ
البُشْرَى .. فزُفَّتْ على تَابُوْتِهِمْ عُرُسُ

القراءات: #765#

رُدْهَةُ الصَّدى

بما فيكَ مِنْ معنىً إنائيَ يَنْضَحُ
ولِيْ فِيكَ شَكْلٌ وارْتِسَامٌ ومَلْمَحُ
وطِفْلٌ على العُكّازِ.. يَرْسُمُ حُلْمَهُ
وبينَ خرابيْشِ الدَّفاتِرِ يَمْرَحُ

القراءات: #1112#

عَلَى ضِفَّةِ الحُبِّ

حِيْنَ كَانَتْ تُمَشِّطُ شِعْرِي
بِعَيْنَيْنِ زَرْقَاوَتَيْنِ عَلَى ضِفَةِ الحُبِّ
كُنْتُ أَخِيْطُ المَدَى ..
لَاجِئَاً عِنْدَ خَيْمَةِ بَوْحِي

القراءات: #674#

فَصْلُ الرَّغِيْف

بَعْدَ انْحِسَارِ الوَهْمِ عَنْ حُلُمِي ....
وَبَعْدَ الصَّحْوَةِ الأُوْلَى مِنَ النَّوْمِ الثَّقيلِ ..
تفتحَتْ أزهارُ آمَالي قَلِيْلاً ...
لمْ أكُنْ أعْتَدُّ بالذِّكرَى ...

القراءات: #670#

كَانَتْ تُخَبِّئُ حُزْنَاً

فِيْ ظِلِّ غَيْمَةِ عَيْنَيْهَا تَرَى قَمَرَا
يُغَمِّضُ الضَّوْءَ حَتَّى يَذْرُفَ المَطَرَا
أُنْثَى .. كَأنَّ المَدَى حُلْمٌ بِوَجْنَتِهَا يَسْرِي ..
يُلَوِّنُ فِي أَحْدَاقِهَا الكَدَرَا

القراءات: #862#

فَصْلُ الخَرِيْف

فِي شُرْفَةٍ مِنْ وشْوَشَاتِ اللَّيلِ ...
تَنَأَى بِيْ عَنِ العِشْقِ المُمَرَّغِ فِيْ دَمِيْ
وَتَضِيْعُ فِيْ غَيْمِ الحُرُوْفْ
بَدَأَ الخَرِيفْ

القراءات: #631#

قربَ بابِ العُمْرِ

مُذْ كانَ يلْعَبُ بِيْ كدُمْيتِهِ الصَّغيرَةِ..
كانَ صَوْتُ الرِّيحِ يَخْفَتُ قربَ بابِ العمْرِ
بَرْدٌ قارسٌ ودُعاءُ أمّي وابتهالاتٌ
تُرتَّلُ في مَآذِنِ حيِّنَا ...

القراءات: #703#

شبَابِيْكٌ مُطِلَّةٌ عَلَيَّ

كَانَ يَرْسُمُ بِالبَوْحِ غَيْمَاتِهِ كَيْ يُشَكِّلَ حَقْلاً
يُلَوِّنُهُ بِالخَيَالِ وَيَمْضِيْ إلى الدَّرْبِ
يَحْرُثُ أَرْضَ الحُرُوْفِ و يَسْقِيْ زُهُوْرَ المَشَاعِرْ
كَانَ يَقْبِسُ مِنْ طُوْرِ أَحْزَانِهِ نَارَهُ ..

القراءات: #637#

مَشهَدَانِ لِمَلَامِحِ المَدِيْنَة

أَضْحَتْ فَرَاْغَاً ..
كُلُّ جُدْرَانِ المَدِيْنَةِ تَرْتَدِي ثَوْبَ الحِدَادِ
الشَّارِعُ المَنْسِيُّ خَلْفَ البَحْرِ
هَذِي قِطَّةٌ تَغْفُوْ عَلَى كِيْسٍ تُبَلِّلُهُ الدِّمَاءُ

القراءات: #834#

أَغْصَانٌ مُبَعْثَرَةٌ

فِيْ ثَوْبِهَا المَمْلُوْءِ بِالذِّكْرَى كَسَتْنِي
النَّرْجِسَ المُبْتَلَّ بِالأَحْلَامِ ..
أُمِّي حِيْنَ يَنْثُرُهَا الحَنِيْنُ إِلَيَّ أشلاءً ..
تَقُدُّ قَمِيْصَ عَيْنَيْهَا لِتَذْكُرَنِي وَتَجْهَشَ بِالْبُكَاءِ

القراءات: #700#

أضف قصيدة للشاعر