إبراهيم طلحة | القصيدة.كوم

إبراهيم طلحة


شاعرٌ يمنيٌّ (1976-) يسكن اليمن فيه كما يسكن فيه.


صفاء

كَفَى بِعَيْنَيكِ هذا الكبرياءُ كَفَى
القَلْبُ - يا قَلْبُ - يَذوِي فيهِما
شَغَفا
عَينَاكِ سَدَّدَتَا سَهمَينِ فِي

القراءات: #26#

الدّمعُ مُنهمِرٌ والقلبُ مجروحُ

الدّمعُ مُنهمِرٌ والقلبُ مجروحُ
فلو سمَحتُم، بُكَاءُ الحَرْفِ مَسمُوحُ؟!

هذي بلادي ولا رُبّانَ أنقذَها..

القراءات: #635#

شقٌّ من تكهّنات (سطيح) و (شقّ)

غدًا (بغدادُ).. بعد غدٍ (دمشقُ)
(سطيحٌ) حامَ حولَهُما و (شقّ)
وكانا أمسِ في (صنعاءَ) لمّا
أتى بالغَرْبِ للحَرَمَيْنِ شَرْقُ

القراءات: #576#

كبرياء بمستوى الألم

إذا بَلَغَ البُكَاءَ لَنَا صَبِيُّ
فَصَبْرًا أيّها الوَطنُ الأبِيُّ
على عَيْنِي ورأسي يا حبيبي
لِدَمْعِكَ في حنايانَا دَوِيُّ

القراءات: #549#

مذهلة

وتظَلُّ تملأُني بكُلِّ الأسئلَةْ
هِيَ - مثلما غنَّى المُغَنِّي -
(مُذْهِلَةْ)
عينانِ زرقاوانِ شخَّصَتا معي

القراءات: #2309#

سهام

وَمَعَ الحُروبِ فَللِعُيونِ حُروبُ
تفدي سِهامَكِ يا (سِهَامُ) قُلُوبُ
آهٍ على وطني الحبيب، حبيبتي
وطني الحبيب بداخلي منكوبُ

القراءات: #530#

مريم إذْ تأكلُ أبناءها

ردفاكِ يختصرانِ حزْمَ العاصِفَةْ
ردفٌ كـراجِـفَةٍ وردفٌ رادِفَــــةْ
هُزّي إلَيْكِ بجذعِ خصرِكِ، واهْطلي
وتمايلي مثلَ الغُصُونِ الوارِفَةْ

القراءات: #618#

لزوميات الحب والحرب

الأرضُ مأرِبُ والسّيوفُ يَمَانِيَةْ
والعَرشُ يحمِلُ جَانِبَيْهِ ثَمَانِيَةْ
إنْ تسأليني عن بِلادي، حلوتي
فالجرحُ قانٍ والقصيدَةُ قانِيَةْ

القراءات: #655#

منتهى

وَأَنتِ بِالذّاتِ، أَعني أَنتِ
بالذّاتِ
إن لم أَذُقكِ فما مَعنَى الملَذّاتِ؟
وَأَنتِ أبوابُ تاريخِي تُقَابِلُهَا

القراءات: #669#

أضف قصيدة للشاعر