حكمة شافي الأسعد | القصيدة.كوم

حكمة شافي الأسعد


شاعرٌ سوريٌّ (1979-) صوته عريضٌ وحاد. ينقض على المعنى صقراً جارحا وجريحا.


غرفة المرايا

أخشى ضياعيَ في صمتي فأحتجبُ
في غرفةٍ لفَّها في عزلتي العَجَبُ.
ربَّيتها في إناء الليلِ زنبقةً تلهـو
وفي هسهساتِ الرّيح تنتحبُ.

القراءات: #780#

المرثاة-1

لي.. مساءٌ ونجمةٌ ووميضُ
صرتُ عن حاجة السماءِ أفيضُ.
رفعتني حمائمُ الشعر فجراً
وهوى من فم الحمام القريضُ.

القراءات: #550#

ما سقط من تاريخ ابن عساكر

في الشامِ تأخذني التفاصيلُ المثيرةُ
لانْتباه القلبِ يسقطُ من يدي حلُمي،
ويكبرُ فجأةً في الليل
قد ينتابني قلقٌ ضروريٌّ من المعنى

القراءات: #619#

المرثاة-2

بعدي.. ستنمو على ذِكْري التراتيلُ
بعدي.. ستلهو بأوراقي القناديلُ
بعدي.. سيخرجُ سرّي من زجاجتهِ كماردٍ..
ثمّ تنساني التفاصيلُ

القراءات: #551#

مخلب الذئب

جانبي صورتي..
لم أَعُدْ أشبهُ الفجرَ إلّا ببعض العصافيرِ
قيلَ: أموتُ إذا مرَّ يوماً بحلْمي غزالٌ قتيلٌ
وقيلَ: ستسهرُ أمّي لكي لا يمرَّ

القراءات: #678#

الرَّحى

ربّما ليس يكفي لهاثيَ في ساعة الظهرِ
كي يأكلَ الجائعونْ..
ربّما ليسَ..
لكنّ قمحاً تدرّب بين يديكِ على الحبّ

القراءات: #601#

القيود

هجرةٌ أولى لي.. ولسْتُ أعودُ
كلُّ وَهْمٍ عبرتُـه موجودُ
أنا أسرى.. تعدّدَ السجنُ بي
لو واحدٌ ينجو غافلتْه القيودُ

القراءات: #635#

البصيرة

أرى أنّي رضيتُ
فلم أشدَّ الحلْمَ أغطيةً على جسد الظلامِ.
أرى أنّي بعـثتُ الأرضَ للمنفى
وعشتُ على كلامي.

القراءات: #525#

اللئيم

وأنتَ تعودُ إلى الشام لا تنْتظرْ حبَّها
كُنْ لئيماً كما وَصَفتْكَ
ولا تكْترِثْ
كنْ لئيماً..

القراءات: #682#

حبق الصمت

لا تُغلقي البحرَ في وجهي.. أنا قَـلِقُ
بعضي حمامٌ..
وبعضي شَدَّهُ الغَرَقُ
صوتي معاركُ مهزومٌ فوارِسُها

القراءات: #809#

في الطريق إلى حـمص

صباحاً -والقُرى مغسولةٌ بالغيمِ-
أرفعُ حمصَ فوق الماءِ..
أُبصرُ عرشَ بلقيسي،
فيفهمُ هدهدي معنى كتابي:

القراءات: #540#

في غفلة الميلاد

هذا هو الميلادُ..
داءٌ في الشموع
وفي حرير الراقصات
وفي فُـتاتِ الحبّ

القراءات: #585#

أضف قصيدة للشاعر