حسين القاصد | القصيدة.كوم

حسين القاصد


شاعرٌ عراقيٌّ (1969-) متى لا يجيء، يجيء.


في ذكرى رحيل الماء

لوني حصاري المذاق
متوزع في سمرتي
لا الحزن يعرفني ولا الفرح القديم
قبلت فرحي مرة في العمر

القراءات: #712#

سحابة من بخار الصوت

أقفل جميع نوايا الليل ثم قم
واحذر بقايا شظايا الغيم في الحلم
كم اقتنصت ربيعات ملونة
حين النساء عناقيد من الحلم

القراءات: #555#

تمثال في الضفة الأخرى

يمشط شعر الليل ماء مخضب
يمانعه الابحار درب مثقب
هناك وحيث الناس آفاق دمعة
مسافرة والليل بحر ومركب

القراءات: #579#

صوت شعري

لي صوت شعر تمادى أين أنشره
فكرت بالشمس قيل الشمس تهدره
ذهبت للنجم قام النجم معتذراً
ورحت أسخر مني كيف أعذره؟!

القراءات: #936#

متى لا تجيء

أما زلت تبصر من خلف جمله
وتغسل حزنك في ماء قبله
فهل كلما نال سطح الشفاه
صبي الكلام تحاول قتله

القراءات: #540#

للصوت وجه يرى

كان الظلام وأنت شمع
ها أنت غبت وحل دمع
ها أنت فوق الغيم
تمطر صرختي والغيث رجع

القراءات: #568#

ضرس السماء

هنا حيث سر لـه أودعه
تغلغل في الماء كي يجمعه
جريحا يطارد أرض الدخان
ويفتح لا (لا منى) أذرعه

القراءات: #446#

صلاة إلى حبيبي

هم يزول وهم يأكل المقلا
فقف على الهم واترك ذلك الطللا
لولا الهموم التي جاشت لما وجدت
هذي القصائد في أجوائنا سبلا

القراءات: #649#

ما تبقى من كأسك

هم يسكرون.. أنا أحبُّكْ!!
وكأنّ كل الخمر قربُكْ!!
دارت كؤوسٌ فانتبهتُ
إذا العراق شذاه رعبُك!!

القراءات: #610#

أرجوحة الحلوى

طرية الصوت عامت حيث موالي
على شراعات ناي مل ترحالي
من رغوة الحزن في أحواض أغنيتي
بنت سقوف فقاعات لآمالي

القراءات: #561#

لؤلؤ الأمل المنقى

فتق الليل بصبح ثم أعمى
مقلة الخوف
وأهداني ابتسامة
لم أصدق حين بات الليل وهما

القراءات: #602#

البحر جرح قديم

عندما كنت على الأوراق كانت
قطة الأوهام تغفو
في نعيم الذاكرة
كان صوت أسود فوق بياضات صباح

القراءات: #627#

الطين ذنب نائم

صعدوا بأجنحة الذنوب سلالما
سئموا فما عاد البقاء ملائما
سكبوا مساءات الدموع بجدول
الأصباح فانهمر الصباح مآتما

القراءات: #612#

أضف قصيدة للشاعر