هزبر محمود | القصيدة.كوم

هزبر محمود


شاعرٌ عراقيٌّ (1973-) حائزٌ على بردة عكاظ. يتوجّعُ من لمسة الضوء.


بغداد برواية ياسمينة

على سندباد الروحُ لا تُحسنُ النزفا
سفينته دمعٌ وبغداده منفى
بها عدَّ عمري شهريار بليلةٍ
وأحتاجُ ألفاً منك كي أبلغ الألفا

القراءات: #3288#

قريتنا

بِقَـرْيَـتِـنَا نَهْـرٌ كَبِـيْرٌ - بِـسِـنِّـهَا - !
تَكَـوَّنَ مِنْ عِشْـقِ السَّمَـاءِ لِمُـزْنِـهَــا !
وَ كَـانَ أَباً ، لِلأَرْضِ يَــمْـنَـحُ رُوْحَـهُ
إِذَا عُـشْـبَـةٌ أَنَّـتْ يَـهُبُّ لِـعَـوْنِـهَـا

القراءات: #395#

سطر على صفحة الأرق

بُعْدَاً بِجَفْنَيَّ ، ( نُوْحٌ ) وَ ٱبْنُهُ رُسِمَـا
وَ فَاضَ حُزْنِيْ الىٰ أَنْ حَالَ بَـيْـنَهُمَـا
وَ جَاءَنِـيْ الصُّبْحُ يَبْـغِيْهَا مُنَـازَلَةً
وَ جِئْتُ أَعْزَلَ ،

القراءات: #235#

رسالة إلى أمي من قصر فرعون

على مِصْرَ ، حَلَّ الصُّبْـحُ وَ ٱخْتَارَ مَـوْضِعَهْ
بيومٍ ، عَـلى الأَهْـرَامِ يَـنْـشُـرُ أَضْـلُـعَهْ
وَ عُـمْريْ قَليْلٌ ، مَا تَجَـاوَزَ أشـهُرَاً
لِذَلـكَ ،حَتَّى لَمْسَةُ الضَّـوءِ مُـوْجِـعَـةْ

القراءات: #3015#

وَأَنَـا أُعَـلِّـبُ صَـبْري

طَيْـفَـاً، سَرَقْـتُـكَ حِـينَ غَافَـلْتُ الكَـرَىٰ
أَخْـشَـىٰ، إِذا أُبْـديْــكَ، أَنْ يَـتَـذكَّـرَا !!
وَلكيْ تَـكونَ وَحـيْدَ سَـمْـعِـيْ بَـعْـدَها،
لا بُــدَّ مِـنْ وَطَـنٍ لِـكَيْ تَـتَـكَــرَّرا !

القراءات: #479#

إذا كنت وادي النمل

أَعِـدْنِيْ تَـجَـاعِيْـداً، فَحُـسْـنُكَ كَاذبُ،
لَـعَـلِّيْ إلـىٰ مَـوْتِيْ.. عَلَـيْـكَ أُوَاظِبُ!
وَسَـوفَ أُضِـيْعُ الأَرْضَ فِـيْكَ بِـقَـرْيَـةٍ،
فَـتَـخَشَـعَ، مِنْ خَوْفِ الزَّوَالِ، الكَـوَاكبُ!

القراءات: #2447#

أمّ شعري

لابدَّ من عصفٍ ببعض الذاكرة
لأُحبكِ الأنثى وليس الشاعرة
لابد أن أحيا لسانكِ صامتاً
كي أحكم الشفتين حكم قياصرة

القراءات: #1684#

غَـرْقَى لمعْنَى البَـحْرِ

دَعْ يَـديْ ..
إِنَّنـيْ مَـلَـلْـتُكَ طَـوْقَــا
لَمْ أَجِـدْ ، طُـوْلَ دَرْبِـنَا ، مِنْـكَ رِفْـقَـا
لا..! تَـوَقَّـفْ ،

القراءات: #205#

يا طائر الأرق

أَرْتَـجُّ في أَكْـؤسيْ .. تَـرْمي لِيَ الصَّـبْـرا
أَرتَدُّ أَبْـحَـثُ فـي أَبْـعَـادِكَ الأُخـرىٰ
أَلْـقاكَ حُلْمًا بِـِصُلْبِ الدَّهْـر .. يَـبْحثُ عَنْ
رَحْـمٍ مِنْ الوَقْـتِ ، يَرْضَىٰ لٱبْـنِهِ الفَـقْـرا !

القراءات: #536#

شاعر في زمن الضياع

مَـنْ ذَا رَأَىٰ شَاعِـراً ، لا سَـمْـعَ يَـعْـبُدُهُ
تَسَوَّلَ العِـشْـقَ حتىٰ لَمْ تَـعُـدْ يَـدُهُ ؟!
مَـنْ ذَا رَأَىٰ شَـاعِرَاً لَمْ يَـمْتَـلِـكْ أَرَقاً
وَ لا زمَـاناً وَ لا شَكوىٰ تُـخَـلِّـدُهُ ؟!

القراءات: #3693#

حبيب الشمس

ماذا تبقّى من كؤوسِ الأمسِ..
حتّى التي بيديَّ ليست كأسي..
ذَهَبَ العراقُ بكلّ لذّةِ خمرهِ
ويدُ السقاةِ تمرّغت باليأسِ..

القراءات: #1751#

أضف قصيدة للشاعر