حكمت حسن جمعة | القصيدة.كوم

حكمت حسن جمعة


شاعرٌ سوريٌّ (1980-) يمنحُ القصيدةَ عكّازتين لتتّكئَ عليه.


وَدِدْتُ لو تَسْكُبينَ البَحْرَ في قَدَحٍ

وَدِدْتُ لو تَسْكُبينَ البَحْرَ في قَدَحٍ
حَتَّى إِذَا ظَمِئَتْ عَيْنَاكِ أَسْقِيْهَا
حَاوَلْتُ ..حَاوَلْتُ لاَ بَرٌّ يُعَانِقُنِيْ
وَلاَ قِلاعٌ بِرَمْلِ الحُبِّ أَبْنِيْها

القراءات: #972#

آخر رسالة من أبي

درعكَ الموت.. لا تنسحبْ‏
سوفَ تمضي طويلاً على درجِ العمرِ‏
و القلبُ يصغي إلى وقعِ عكَّازِكَ المضطربْ‏
الحصى في طريقكَ، تمضي بساقيكَ‏

القراءات: #677#

صُورَة جماعِيَّة لِشَخْصٍ وَاحِد

هي الصُّقورُ عَلى أَسمائِنا تَقِفُ..
فكُلُّ حَرْفٍ لها دربٌ وينعطِفُ..
غَفَتْ على الحائِطِ المَنْسِيَّ صُورَتُنا
و بَوْحُهَا مِنْ زَوَايا الخَوْفِ يُخْتَطَفُ..

القراءات: #1207#

حداء الوجوه الغائبة

يُطِلُّ مِنْ خَاطِرِي المَكْسـورِ غُيَّـابُ
كَأَنْجُمٍ مِـنْ مَسَـامِ اللَّيْـلِ تَنْسَـابُ
أُصغي إلى العشبِ عند الفجر أسمعُهُ
ينمو عميقاً على أصداءِ مَن غابـوا

القراءات: #983#

من قبو ذاكرتي

يشيخ في المدى والعمر ينطفئُ
كأنما الوقت بالنقصان يمتلئُ
وقامت الريح لو صافحتها انتفضت
بي العواصف حتى كدتُ أنكفأُ

القراءات: #973#

أضف قصيدة للشاعر