حكمت حسن جمعة | القصيدة.كوم

حكمت حسن جمعة


شاعرٌ سوريٌّ (1980-) يمنحُ القصيدةَ عكّازتين لتتّكئَ عليه.


آخر رسالة من أبي

درعكَ الموت.. لا تنسحبْ‏
سوفَ تمضي طويلاً على درجِ العمرِ‏
و القلبُ يصغي إلى وقعِ عكَّازِكَ المضطربْ‏
الحصى في طريقكَ، تمضي بساقيكَ‏

القراءات: #571#

وَدِدْتُ لو تَسْكُبينَ البَحْرَ في قَدَحٍ

وَدِدْتُ لو تَسْكُبينَ البَحْرَ في قَدَحٍ
حَتَّى إِذَا ظَمِئَتْ عَيْنَاكِ أَسْقِيْهَا
حَاوَلْتُ ..حَاوَلْتُ لاَ بَرٌّ يُعَانِقُنِيْ
وَلاَ قِلاعٌ بِرَمْلِ الحُبِّ أَبْنِيْها

القراءات: #792#

حداء الوجوه الغائبة

يُطِلُّ مِنْ خَاطِرِي المَكْسـورِ غُيَّـابُ
كَأَنْجُمٍ مِـنْ مَسَـامِ اللَّيْـلِ تَنْسَـابُ
أُصغي إلى العشبِ عند الفجر أسمعُهُ
ينمو عميقاً على أصداءِ مَن غابـوا

القراءات: #838#

صُورَة جماعِيَّة لِشَخْصٍ وَاحِد

هي الصُّقورُ عَلى أَسمائِنا تَقِفُ..
فكُلُّ حَرْفٍ لها دربٌ وينعطِفُ..
غَفَتْ على الحائِطِ المَنْسِيَّ صُورَتُنا
و بَوْحُهَا مِنْ زَوَايا الخَوْفِ يُخْتَطَفُ..

القراءات: #1058#

من قبو ذاكرتي

يشيخ في المدى والعمر ينطفئُ
كأنما الوقت بالنقصان يمتلئُ
وقامت الريح لو صافحتها انتفضت
بي العواصف حتى كدتُ أنكفأُ

القراءات: #854#

أضف قصيدة للشاعر