حسن إبراهيم الحسن | القصيدة.كوم

حسن إبراهيم الحسن


شاعر سوريٌّ (1976-) حاصلٌ على العديد من الجوائز العربية. وهذه الإعترافات المستحقة تؤكّد أهميّة هذه التجربة.


طفل

الكونُ أرخصُ من حذاءٍ
حينَ يمشي حافياً طفلٌ ..
بلا أمٍّ .. و أبْ ؛
طفلٌ ..

القراءات: #747#

هنانو

هنانو ..
شارعٌ يحتَلُّ خاصرةَ المدينةِ مثلَ حرفٍ زائدٍ
تمحوهُ طائرةٌ ،
و تكتبهُ ابتسامةُ طفلةٍ ما بينَ قنبلتينِ

القراءات: #644#

بعد نافذتين

الحربُ تنبحُ خارجَ المعنى ،
تماماً بعدَ نافذتينِ ..
أعني خارجَ المبنى
أحبُّكِ ...

القراءات: #607#

سفر الخروج (من بردى إلى الدانوب)

أنا ..
لا وقت عندي ،
كي تعلِّمني ركوبَ البحرِ،
أعرفُ .. سيرةَ الغرقى

القراءات: #568#

آثار دم

لا ..
لا أحبُّ مصارِعَ الثيران /
لا الجمهورَ /
لا عمّالَ شبَّاكِ التذاكرِ /

القراءات: #679#

سفوح الأربعين

أتأملُ التمثالَ ؛
مرآةٌ تُجسِّدُ دهشةَ النحاتِ من إزميلهِ
أتأملُ المرآةَ ؛
طفلٌ في سفوحِ الأربعينَ

القراءات: #766#

على وشكِ الرخامِ

... طِرْ يا حمامي ...
... طِرْ يا حمامي ...
صاعِداً برجَ القوافي نحوَ هاويتي أسيرُ
على ارتباكِ الحرفِ متَّزناً كأنّي فكرةٌ

القراءات: #635#

خريف الأوسمة

كانت قناديلُ المسافةِ معتِمَةْ
و النازحونَ ..
على صراطِ الملحمَةْ :
أمٌّ ..

القراءات: #795#

عادات سرية

أصلّي /
أنامُ /
أرى الموتَ /
أصحو

القراءات: #942#

أغنية

غنيتُ للمجرى :
( أحبُّكَ يا نقيضَ الدربِ ... )
مذْ كانَ الحيادُ على الضفافِ
غنيتُ للوطنِ المُبعثرِ ..

القراءات: #638#

وأنا كذلك

-     أنا نازحٌ ...
-     و أنا كذلكَ ...
قالَ طفلٌ ،
و الغريبُ أجابهُ

القراءات: #717#

برج الحصار

لا تحزني ..
كونَ الحصار اختار برجَكِ
فانتميتِ إلى الشعوبِ النازحةْ
أشياؤكِ الصغرى ورودٌ في الخرابِ ؛

القراءات: #2008#

حرفان

لا شيءَ يوجعني سوى أمرينْ ؛
§      أنَّ ابنتي ..
لم تبلغِ الكلماتِ بعدُ ،
و لم تقُلْ : ( بابا )

القراءات: #727#

كتاب الحرب

في الحربِ ..
إذْ وقفَ الجميعُ على الحيادِ
لكي أكونَ مع البلادِ ..
وقفتُ ضِدّي

القراءات: #736#

من أوراق أبي الطيب المتنبي

الآنَ يفضحني نشيدي ...
كلَّما اتّضحَ الجنوبُ
تكدَّستْ مدنُ الشمالِ
على جِراحِ القلبِ ،

القراءات: #841#

السورياذة

أدري بأنَّكَ غامضٌ مثلَ الحياةِ ،
و واضحٌ كالموتِ ،
عن لغتي تفيضُ !
لم تستَطِعْ لغتي اقتباسَكَ

القراءات: #902#

هوامش من دفتر الحرب

ستواصِلُ الأزهارُ مهنتها و تطلعُ في الربيعِ
أمامَ أحداقِ البنادقِ غيرَ آبِهَةٍ بأعباءِ الحِصارِ
فربَّما صارت هديَّةَ طِفلةٍ لأبٍ يعودُ ،
و ربَّما وخزتْ بجنديٍّ من الغرباءِ ذاكرةَ

القراءات: #886#

أضف قصيدة للشاعر