حسن حسن | القصيدة.كوم

حسن حسن


شاعرٌ ومترجم ٌومهندسٌ أردنيٌّ (1989-) مؤسس موقع القصيدة.كوم.


مرايا الكرنفال

مسّاكِ بالوردِ..
لكن صوتُه مبحوحْ..
على جناحين: من شعرٍ ومن ريشِ..
لينتهي من إصابات الدراويشِ

القراءات: #1006#

متى سأخرج من موزونها

متى سأخرج من موزونها.. ومتى
سأشلح الليل عن أكتافها.. ومتى
سأدفع الدين عن ديواني الأول؟؟
إسوارة فرطت عن رسغها.. فشلت

القراءات: #246#

القمة الخالية

البيت خال
من الأصوات
سوى قرقعة الأرجيلة..
قمة الروقان..

القراءات: #211#

الأرضية

مشتِ الخيلُ،
فأحسستُ بنقصِ الريحْ..
وحلمتٌ بأنّي زوجٌ صوفيٌّ،
أتممتُ الحضرةَ،

القراءات: #1556#

كانت الكلمات أسهل

عندما افترقنا
كانت الكلمات أسهل
أدركت ذلك
عندما التقينا مرة أخرى..

القراءات: #236#

أبخرة تتوارى

الليلُ نامَ، فلم أشعرْ به، ورأت
طيورُ رأسي بأن الكون منسحبٌ
للا مكان سوى لحنٍ أدندنُهُ..
وربّما كنتُ ماخوذاً بما نسجت

القراءات: #1132#

بسيط البسيط

ماذا يحدّثُ مثلي عن مثالِ مُثُلْ؟؟
سأنتهي أوّلا من كل قافيةٍ،
وأتركُ البحرَ بحراً، والسماءَ سماءْ..
من ثم يفتتحُ الخيّامُ سكرَتَهُ،

القراءات: #1067#

حزين/سعيد

حزين كوردة في الموقر
سعيد كذبابة في ابو نصير
سعيد كموظف ينتهي من عمله
حزين كشاعر ينتهي من قصيدته

القراءات: #238#

بنت العدم الحبلى بالكون

بنتَ العدمِ الحبلى بالكون
تجلّيتِ وفارَ التنور..
أختَ الشيطانِ الجالسةَ على السور..
تأخرتِ وكنتِ الأقربَ

القراءات: #761#

آخر الشعر

آخِرُ الشعر
أن يتهجّى الشرابُ
بداياتِه العالية..
أن يطيرَ المريدُ

القراءات: #889#

تزكية للنيل

ما بينَ أحلامنا العذراء والواقِعْ..
خيطٌ رفيعٌ، كذكرِ الله في الجامِعْ..
وكلّما وجدَ العاصي بدايتَهُ
صاحَ الإمام، فنامَ الوحيُ في الشارِعْ..

القراءات: #1111#

مثل أعمدة في الشوارع

مثل أعمدة في الشوارع كانت
يراها الجميع وليس يراها أحد..
مثل ملقط فحم بوسط البلد..
ودوخها الزمن الدائري

القراءات: #217#

مثل الملاكة في السماء العاشرة

مُتَسارعٌ مثل القصيدة
في جيوبِ الوحي قلبي
والدلالُ يُعيدُ تعريفَ البنفسجِ
ضحكتين ودائرةْ..

القراءات: #563#

قتلتُ نفسي مرتين

اليوم قتلتُ نفسي مرتين..
قتلتُ ورقةً تحلم
منذ ثماني سنين
أن تصير معلّقةً

القراءات: #616#

قبل الكتابة – بعدك..

منذُ أن أومأَ الشّعرُ لي، وتبعتُهْ..
والقنافذُ تلعبُ في كتفَيّْ...
سكنتُ فضاءين منذ سكنتُهْ..
واحدٌ لي (قليلُ الكثافَةِ كالشاي)

القراءات: #857#

هل للدخان خيال

هل للدخان خيال.. أم هي الشمس..
ماذا أحدث.. لا قلب ولا حس..
الراكضات على عيني محيرة
أسماؤهم.. منذ باعت عينها ميس..

القراءات: #216#

محنة الشاعر.. فوضى الخلق..

ملَّكَ الشعر أم عييت بوصف
قلبك الآن مثل فتية كهف
نمت لم يبق في المصابيح الا
نقطة من زيت ونقطة زيف

القراءات: #254#

كالتي نقضت

كالتي نقضت، والتي شمّرت،
والتي أنجبت دون أب
قال لي الغيب وهو يحاورني:
ما الذي تفعله؟

القراءات: #241#

التحدّي الكبير

يجهّزُني للتحدّي الكبيرِ
الهواء..
وضحكةُ أمّي
على لمبةِ الكهرباء..

القراءات: #937#

صباحُكِ أم سورةُ البيّنة

تهفُّ فتعترفُ الأمكنةْ
لمن وصلوا أنّها ممكنةْ..
وقد يتواطؤُ معها المحبُّ
فتعطيه شريانَها عيّنةْ..

القراءات: #1083#

ركلة جزاء ضائعة

باحثاً عن أيِّ طاولةٍ لأكتبَ / لا لأجلسَ
تهتُ في البحثِ الكبيرِ عن الكتابةِ ذاتِها
عن ذاتِها
ووجدتُ طاولتي وضيّعتُ القصيدةَ..

القراءات: #1148#

خطأ أول.. صواب عاشر..

قُربَ الكناياتِ القديمةِ سرتُ
لا أسقي إلى أن يصدُرَ الشعرُ الحقيقيُّ
الذي لو شدَّهُ من شعرِهِ /المتنبِي/
لانسلّت قطوفٌ من مجاز المحدثين به

القراءات: #1094#

أوراق

لم أمسك قلما من عامين
لأكتب شعراً
كان لذلك طعم آخر
كان لذلك طعم..

القراءات: #181#

أحبّكِ يا بنت

أحبّكِ بين معلّقتين
تلمّان ما يتراكم في الكهف
من حجر أخضر
يكنسان الصدى حول أجنحة

القراءات: #992#

ما الذي يفعله الشاعر

ما الذي يفعله الشاعر
في هذا الزمان..
أولا: لا يكتب الشعر
ولكن يحتسيه كالدخان..

القراءات: #219#

الشعر يحتمل الأمرين

نذرتُ ظلَّكِ للزّيتونِ والتينِ..
والأغنياتِ لأرضِ اللاّمِ والنونِ..
وما سيحدثُ للآتي، وقافلَتي
للرَّملِ، والوطنَ الغافي لتشرينِ..

القراءات: #1071#

ما لست أعرفه

ماذا سأكتبُ عمّا لستُ أعرفُهُ؟؟..
أرى بعينيكِ ضوءاً، لا أقول سوى
أنّ الشموعَ أعارتكِ المواويلا..
سيكسبُ الليلُ لو تأتينَ قنديلا..

القراءات: #2407#

قشة شعر

الصباح الذي يخطف الشمس من عشها..
كي تلطف برد الصباح..
هو أشبه بالانزياح..
وذلك ما يتطلبه الشعر.. الانزياح..

القراءات: #219#

جرح العارف

سألتُ نفسي (وقد جنّ المساء): ألا
تميل للخجل المكنون في التوليبْ؟؟..
سألت أيضاً عن الغافي وراءَ دمي،
ألا يفيق؛ ليحيا الفالس في الدانوبْ؟؟..

القراءات: #1220#

لأكتب الشعر

لأكتُبَ الشعرَ أحتاجُ انفجار الحرفْ..
لكنْ بعيداً عن الشكل القديم، وعن
قواعد يستبدُّ النحوَ فيها الصرفْ..
وعن ثلاثِ ليالٍ كُنّ عدّتَها..

القراءات: #1184#

عيناك أجمل أم عمّان؟؟

عيناكِ أجملُ أم عمّان؟؟ يأخذني
لله كلُّ احتمالٍ في مخيّلتي
عمّانُ أجملُ من عينيكِ.. والعكسُ..
يا أنتما' قالها السيّاب، وانتحرت

القراءات: #1201#

سيد الصمت الإلهي

أعلى من الكاميرات
أعلمُ من حجار النردِ
يختلسُ النجومَ من الغيوم بخفَّةٍ
وكأنّه يضعُ الكالونيا..

القراءات: #1139#

لتنام وأحلم

لتنامَ وأحلمَ..
سنةً.. سنتين.. وعشرا قبل ولادتها
حين ارتطم الكون بمنحدر الدوامة
أصعد مثل عمودٍ فقريٍّ

القراءات: #208#

آخر خمس دقائق

بآخرِ خمسِ دقائقَ
في الحصّة المدرسيّة،
كنتُ أعدُّ الثواني،
وقد يصلُ العدُّ ألفاً

القراءات: #1295#

صلاةُ الأدب

اترُكِ الساعةَ/
الوقتُ لن يستطيعَ مجاراةَ أنفاسنا،
واحتمالُ المضيِّ إلى أصل ينبوعه
كاحتمال وجود الإلهِ

القراءات: #1343#

الآن أوفر حظا

لو انّي عرفتُ المكانَ الّذي سأموتُ به،
لارتحلتُ إليهِ غداً.. بل قُلِ الآن؛
فالآن أوفرُ حظا،
وفي هذه المسألَةْ..

القراءات: #1196#

تداعي لا داعي له

كم سيلزمني لأواصل تحريف قرآني
المتواتر عن ضلع آدم حتى عيون الحبيبة؟؟
كم ملحة سأرش على ورقي
لأبهّر فكرته المستعارة؟؟

القراءات: #1023#

أضف قصيدة للشاعر