حسن حسن | القصيدة.كوم

حسن حسن


شاعرٌ ومهندسٌ أردنيٌّ (1989-) مؤسس موقع القصيد.كوم.


الأرضية

مشتِ الخيلُ،
فأحسستُ بنقصِ الريحْ..
وحلمتٌ بأنّي زوجٌ صوفيٌّ،
أتممتُ الحضرةَ،

القراءات: #779#

العزوبية

أسقنيها..
نحتسيها..
نخبَ شَعرٍ عاد أسودْ..
كادَ أن ينعقدَ الرملُ،

القراءات: #601#

لا عدّ ولا حصر

بعدَ العصرِ
على شُبّاكِ الغيبِ
أكادُ أصيدُ الغيمِ بسنّارَةِ وحيٍ
لا تظهرُ إلّا بعدَ العصرْ..

القراءات: #488#

بنت العدم الحبلى بالكون

بنتَ العدمِ الحبلى بالكون
تجلّيتِ وفارَ التنور..
أختَ الشيطانِ الجالسةَ على السور..
تأخرتِ وكنتِ الأقربَ

القراءات: #482#

جرح العارف

سألتُ نفسي (وقد جنّ المساء): ألا
تميل للخجل المكنون في التوليبْ؟؟..
سألت أيضاً عن الغافي وراءَ دمي،
ألا يفيق؛ ليحيا الفالس في الدانوبْ؟؟..

القراءات: #591#

آخر الشعر

آخِرُ الشعر
أن يتهجّى الشرابُ
بداياتِه العالية..
أن يطيرَ المريدُ

القراءات: #321#

لا بدّ من آيةٍ

لا بدّ من صوتها؛ كي تبسمَ الصورهْ..
لا بدّ من آيةٍ؛ كي تكمل السورهْ..
لا بدّ من أي شيءٍ بيننا، وكما
قالت عيونك: إن الله متكئٌ

القراءات: #1129#

المارق

ما ردَّ للدنيا الإساءةَ، وانحنى
كالصاعدين، وعقلهُ في قلبه
ما انفكَّ يختارُ الطريقَ الأصعبا..
ربَضَ المجازُ على تَوَتُّرِ عودِهِ،

القراءات: #556#

سيد الصمت الإلهي

أعلى من الكاميرات
أعلمُ من حجار النردِ
يختلسُ النجومَ من الغيوم بخفَّةٍ
وكأنّه يضعُ الكالونيا..

القراءات: #571#

تتأوَّلُ فيك السُّوَرُ

تتأوَّلُ فيك السُّوَرُ..
والليل مملٌّ كالعلكة،
والشارعُ مطرُ..
أتناسخُ.. ضلعاُ.. ضلعين،

القراءات: #715#

ما لست أعرفه

ماذا سأكتبُ عمّا لستُ أعرفُهُ؟؟..
أرى بعينيكِ ضوءاً، لا أقول سوى
أنّ الشموعَ أعارتكِ المواويلا..
سيكسبُ الليلُ لو تأتينَ قنديلا..

القراءات: #1689#

أحبّكِ يا بنت

أحبّكِ بين معلّقتين
تلمّان ما يتراكم في الكهف
من حجر أخضر
يكنسان الصدى حول أجنحة

القراءات: #381#

بسيط البسيط

ماذا يحدّثُ مثلي عن مثالِ مُثُلْ؟؟
سأنتهي أوّلا من كل قافيةٍ،
وأتركُ البحرَ بحراً، والسماءَ سماءْ..
من ثم يفتتحُ الخيّامُ سكرَتَهُ،

القراءات: #491#

أبخرة تتوارى

الليلُ نامَ، فلم أشعرْ به، ورأت
طيورُ رأسي بأن الكون منسحبٌ
للا مكان سوى لحنٍ أدندنُهُ..
وربّما كنتُ ماخوذاً بما نسجت

القراءات: #538#

ركلة جزاء ضائعة

باحثاً عن أيِّ طاولةٍ لأكتبَ / لا لأجلسَ
تهتُ في البحثِ الكبيرِ عن الكتابةِ ذاتِها
عن ذاتِها
ووجدتُ طاولتي وضيّعتُ القصيدةَ..

القراءات: #558#

هو الشعر شيء لست أدري

لذلك لم أترك من الغيم غيمةً،
ولم تنزل الأمطار، هذا هو الحبُّ..
فديتُ غصونَ البردِ يرجف تحتها
قميصي، ويغلي تحتَ فستانها القلبُ..

القراءات: #610#

صباحُكِ أم سورةُ البيّنة

تهفُّ فتعترفُ الأمكنةْ
لمن وصلوا أنّها ممكنةْ..
وقد يتواطؤُ معها المحبُّ
فتعطيه شريانَها عيّنةْ..

القراءات: #516#

تزكية للنيل

ما بينَ أحلامنا العذراء والواقِعْ..
خيطٌ رفيعٌ، كذكرِ الله في الجامِعْ..
وكلّما وجدَ العاصي بدايتَهُ
صاحَ الإمام، فنامَ الوحيُ في الشارِعْ..

القراءات: #550#

عيناك أجمل أم عمّان؟؟

عيناكِ أجملُ أم عمّان؟؟ يأخذني
لله كلُّ احتمالٍ في مخيّلتي
عمّانُ أجملُ من عينيكِ.. والعكسُ..
يا أنتما' قالها السيّاب، وانتحرت

القراءات: #604#

مثل الملاكة في السماء العاشرة

مُتَسارعٌ مثل القصيدة
في جيوبِ الوحي قلبي
والدلالُ يُعيدُ تعريفَ البنفسجِ
ضحكتين ودائرةْ..

القراءات: #38#

التحدّي الكبير

يجهّزُني للتحدّي الكبيرِ
الهواء..
وضحكةُ أمّي
على لمبةِ الكهرباء..

القراءات: #405#

آخر خمس دقائق

بآخرِ خمسِ دقائقَ
في الحصّة المدرسيّة،
كنتُ أعدُّ الثواني،
وقد يصلُ العدُّ ألفاً

القراءات: #700#

الآن أوفر حظا

لو انّي عرفتُ المكانَ الّذي سأموتُ به،
لارتحلتُ إليهِ غداً.. بل قُلِ الآن؛
فالآن أوفرُ حظا،
وفي هذه المسألَةْ..

القراءات: #605#

لأكتب الشعر

لأكتُبَ الشعرَ أحتاجُ انفجار الحرفْ..
لكنْ بعيداً عن الشكل القديم، وعن
قواعد يستبدُّ النحوَ فيها الصرفْ..
وعن ثلاثِ ليالٍ كُنّ عدّتَها..

القراءات: #590#

خطأ أول.. صواب عاشر..

قُربَ الكناياتِ القديمةِ سرتُ
لا أسقي إلى أن يصدُرَ الشعرُ الحقيقيُّ
الذي لو شدَّهُ من شعرِهِ /المتنبِي/
لانسلّت قطوفٌ من مجاز المحدثين به

القراءات: #467#

عن الأسامي

عن الأسامي وعمّا في معانيها..
لا زلتُ أبحثُ عن حرفٍ يفصِّلُ لي
ثوبَ الحياة، وعن حرفٍ يُعرِّيها..
وسوف أرهنُ حظّي للحروف، عسى..

القراءات: #537#

أشعار المدرسة

إن كان لي أن أقولَ الشعرَ فيكِ فهل
يرضى بذلك وردُ الأرضِ؟؟ يا ورْدُ..
يغارُ.. كيف استطاعَ المسكُ يمتَدُّ..
لاسم الغزالةِ من غابات 'تنزانيا'

القراءات: #597#

مرايا الكرنفال

مسّاكِ بالوردِ..
لكن صوتُه مبحوحْ..
على جناحين: من شعرٍ ومن ريشِ..
لينتهي من إصابات الدراويشِ

القراءات: #345#

ابتهالات بسامراء

هل طافَ أبيضُكِ الشفّافُ حول الماءْ..
طوافَ عينيكِ بين البنِّ والحنّاءْ؟؟..
وهل تسرَّبَ جرحُ الوردِ ناحيةَ الـ
خدّينِ، أم خمرة التفّاح يا حوّاءْ؟؟..

القراءات: #562#

قبل الكتابة – بعدك..

منذُ أن أومأَ الشّعرُ لي، وتبعتُهْ..
والقنافذُ تلعبُ في كتفَيّْ...
سكنتُ فضاءين منذ سكنتُهْ..
واحدٌ لي (قليلُ الكثافَةِ كالشاي)

القراءات: #319#

تأخري ساعة

تأخّري ساعةً، إنّ الحياةَ كما
عهدتها، فاكسري الروتين؛ حالمةٌ
أجفاننا والليالي ليس تبيضُّ..
عسى وعلّ... ومن هذي الحروف إلى

القراءات: #652#

عمّانيات

صباحُ عمّان حلمٌ دافئٌ كَـ (كَفَنْ)..
سأفضَحُ الغيمَ لو أوتيتُ قدرةَ أنْ..
اركض برجلِكَ؛ إنّ 'الباص' ممتلئٌ
على الأخير، وعقلُ الكادحينَ بدَنْ..

القراءات: #519#

تداعي لا داعي له

كم سيلزمني لأواصل تحريف قرآني
المتواتر عن ضلع آدم حتى عيون الحبيبة؟؟
كم ملحة سأرش على ورقي
لأبهّر فكرته المستعارة؟؟

القراءات: #369#

صلاةُ الأدب

اترُكِ الساعةَ/
الوقتُ لن يستطيعَ مجاراةَ أنفاسنا،
واحتمالُ المضيِّ إلى أصل ينبوعه
كاحتمال وجود الإلهِ

القراءات: #719#

الشعر يحتمل الأمرين

نذرتُ ظلَّكِ للزّيتونِ والتينِ..
والأغنياتِ لأرضِ اللاّمِ والنونِ..
وما سيحدثُ للآتي، وقافلَتي
للرَّملِ، والوطنَ الغافي لتشرينِ..

القراءات: #497#

أضف قصيدة للشاعر