شاكر الغزي | القصيدة.كوم

شاكر الغزي


شاعرٌ عراقيٌّ (1978-) متفرّد لامتلاكه رؤيته الخاصة في القصيدة. وله العديد من الجوائز العربية.


نخب القبل السمراء

مثلَ وُريقاتِ الندى
أنشُجُ
سرَّاً ...
وفي صدري البُكا هودجُ

القراءات: #714#

معمدان الوجع الاوري

على عصا وجعِي
حتَّـامَ أتَّكـئُ؟
والحزنُ يوسُفُ
من يعقوبَ يبتدِئُ

القراءات: #2147#

قمر القصر الكبير

يدي تتثاءَبُ أو تثمَلُ
بكأسٍ بها عتَبٌ موغِلُ
فيرتبكُ النَّوْلُ فوق السَّدى
ويُذهَلُ عن نسجهِ المغزلُ

القراءات: #657#

لسيّدةٍ في الأربعين

لسيّدةٍ في الأربعينَ،
أقولُ:
كم بأَحزانِ عينيكِ الشواطئُ تغرقُ!
وكم مرَّ من ليلٍ

القراءات: #24#

صلاةٌ ليسوعَ المُعلِّم

للحقِّ في البُستانِ
يعصِرُ ليلَهُ خمراً؛
فتسْكَرُ كأسُهُ والكَرْمُ
لدروبِ إسْخَرْيُوطَ؛ تحْلِفُ كلُّها:

القراءات: #13#

أربع أوراق متممة لرسالة الغفران

شاحبٌ
كالكهولةِ هذا النهارُ اللَّعُـوبْ
فاتَّقِدْ
أَيّها الملكُ الأَسمرُ المستفيضُ بياضاً

القراءات: #627#

أنبياء الرمل والخنادق

على مسافة موتٍ أحمرٍ
وقفوا
وعن وجوهٍ تفشَّى زهْوُها
كشفوا

القراءات: #1427#

الرحلة الثامنة للسندباد الشعري

من بلادِ السَّوادِ أَتيتُ
وفي جعبتي الموتُ أحمرَ
يصهَلُ مثلَ الخيولِ التي لم تروَّضْ
وفي يديَ القمحُ أَسْودَ

القراءات: #1521#

المتنبي

ومُسافرٍ ... تعِبَتْ حقائبُ صبْرهِ
ممّا تُخبِّئــُهُ مطامحُ صدْرهِ
يمشي على قلَقٍ
كأنَّ الريحَ يرْكبُها

القراءات: #625#

للماء رماد أيضا

ذَرُّوا رَمادَ الـمَاءِ فوقَ جروحي
مُذ أَورثوني عـادةَ التـلــويـحِ
مذ غادروني آخَراً ... ما كُنتُهُ
جسَداً

القراءات: #72#

ثانية أولد من الماء

نوحُ
والماءُ والنارُ والمرْكبُ الواحدُ
حلُمٌ شاردُ
ورؤىً لا تفسِّرها كِذبةٌ أو ظنونْ:

القراءات: #539#

ما زلت أفتقدك

مَضٌّ، دخولي البيتَ، لا أَجدُكْ
ما زلتُ يا مولايَ أفتقدُكْ
مازلتُ يا مولاي ... والذكرى تُطاردُني
على الأَبوابِ أَعتقدُكْ

القراءات: #417#

شبه القبلة المنسية

يُخبِّئُ في مزمارِهِ ... صمْتَ ثغرِهِ
ويحملُ فِي كفِّيــهِ ... جمْرةَ سرِّهِ
يُسافرُ في اللاوقتِ ...
صَوماً مُؤَجَّلاً

القراءات: #589#

واللائي يئسن من الحب

في المساءِ
تُعلَّقُ أُمّي على البابِ شمعةَ أَحلامِنا
ثمَّ نصرُخُ: (دايــمْ) ... ونُردفُ: (دايــمْ)
كي يجيءَ إلى دارِنا

القراءات: #649#

جذِلاً يجرّ القرابين إلى المذبح

قرابينُهُ
مَن بهِ استفتحوا
فخابَ الرهانُ،
وهمْ أُنجحوا

القراءات: #15#

إنه ال...

لَمَحَتْ وجْهَهُ كما لَمحوا
فاسترابتْهُ،
يا تُرى شبَحُ؟
يا تُرى هل كانت ملامحُهُ

القراءات: #567#

إغفاءة الراهب الأسمر

مُسْتيقِظـــاً
بينَ كفَّـي ربـِّــهِ يقـِفُ
عيناهُ نَهْرا دُعــاءٍ
باتَ يَنذَرفُ

القراءات: #948#

أضف قصيدة للشاعر