من المياه فبعدها - سهراب سبهري | اﻟﻘﺼﻴﺪﺓ.ﻛﻮﻡ

من أبرز شعراء إيران في القرن العشرين (1928-1980)


107 | 0 |




يوم كانت المعرفة تعيش على حافة الماء،
كان الإنسان مبتهجا بالفلسفات اللاجوردية ، هائما في كسل لطيف لمرتع ما،
يفكر في جهة الطيور
نبضاته تخفق مع نبضات الشجر،
وتهزمه حالات شقائق النعمان.
وتهتاج في قاع كلامه فحوى الشط الجَشّاء .
ينام الإنسان في هضبة العناصر
ويستيقظ قبيل بزوغ الرهبة.
ولكن في مرة ما كان لحن الارتقاء الغريب في مفصل اللذة الهش يدوّي،
وتغدو ركبة المعراج أرضية
إذ ذاك ظلت أصابع التطور
في هندسة الألم الدقيقة وحيدة.






(ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ حميد كشكولي)
اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (0)   
از آبها به بعد


روزي كه
دانش لب آب زندگي مي كرد،
انسان
در تنبلي لطيف يك مرتع
با فلسفه هاي لاجوردي خوش بود.
در سمت پرنده فكر مي كرد.
با نبض درخت ، نبض او مي زد.
مغلوب شرايط شقايق بود.
مفهوم درشت شط
در قعر كلام او تلاطم داشت.
انسان
در متن عناصر
مي خوابيد.
نزديك طلوع ترس، بيدار
مي شد.

اما گاهي
آواز غريب رشد
در مفصل ترد لذت
مي پيچيد.
زانوي عروج
خاكي مي شد.
آن وقت
انگشت تكامل
در هندسه دقيق اندوه
تنها مي ماند.

نحن نمقت الإعلانات، ولا نريد إدراجها في موقعنا، ولكن إدارة هذا الموقع تتطلب وقتاً وجهداً، ولا شيء أفضل لإحياء الجهد من القهوة. إن كنت تحب استخدام هذا الموقع، فما رأيك أن تشتري لنا كاسة قهوة على حسابك من هنا :)