داوود مهنا | القصيدة.كوم

داوود مهنا


شاعرٌ لبنانيٌّ (1979-) قصيدتُه بجمال بيروت.


أفْواهُ البَحْرِ

أَفْواهُ البَحْرِ أَناهيدٌ
تَشْرَبُ مِنْ حِبْرِ الغَيمِ حَكايا.
ما بَينَ البَحْرِ وَوَجْهِ الغيمِ أَنينُ مَرايا
لا شيءَ سِوى صَمْتِ الأَمْواجِ

القراءات: #954#

تَبْغُ الجَنوبيِّينَ

نَسائِمُ غابَ في ترْحالِها نايُ المَرارَةِ
وَارْتَوَتْ بِالدَّمْعِ راحِلَةً على طُرُقِ الجَنوبِ،
وَمَوجَةٌ تَذْوي على ثَغْرِ التُّرابِ
إِذَنْ، فَكَيفَ سَتَعْبُرُ الآفاقَ

القراءات: #786#

لا تَعْتَبي

هَلْ كانَ حُبُّكِ ماءً ذابَ في وَرَقٍ
فَأَنْبَتَ الكَرْمُ مِنْ تَنْهيدِكِ العِنَبا؟!
أَمْ أَنَّهُ الرِّيحُ أَغْوَتْ عاشِقًا قَلِقًا
أَذابَ خافِقَهُ في الرِّيحِ حينَ صَبا؟

القراءات: #1240#

كمال

لِلماءِ كَمالُ الشَّكْلِ
صَهيلُ الغَيمِ
نواحُ العُشْبِ
رُؤَى الأشياءْ...

القراءات: #791#

بَيْني وبينَكَ

بَيني وَبَينَكَ عِطْرٌ هَزَّهُ الحَبَقُ
لِأيِّ شَوقٍ تُواريني فَأَحْتَرِقُ؟!
أُحِسُّ وَجْهَكَ في شَكْوى الحَنينِ إِذا
ما عِشْبَةٌ هَتَفَتْ، أَوْ تَمْتَمَ العَبَقُ

القراءات: #1176#

سُنْبُلَةٌ فَوْقَ أُغْنِيَةٍ

لِأَرْسُمَ عَيْنَيْكِ
أَحْتاجُ دَهْرًا مِنَ الضَّوْءِ
أُرْهِفُ سَمْعَ الغُصونِ
لِشَدْوٍ يَمُرُّ عَلى غَيْمَةٍ عابِرَهْ!

القراءات: #862#

أينَ هَمْسُكِ؟

أَلْبِسي الحَرْفَ عِطْرَكِ الأَبَدِيّا
وَانْثُريهِ رُؤًى وَحُلْمًا نَبِيّا
أَقْفَرَ الوَقْتُ، أَيْنَ هَمْسُكِ يُذْكي
أَكْؤُسَ الرّوحِ وَالغَرامَ الفَتِيّا

القراءات: #1225#

كَالماء

تَرَفَّقي بِرُؤاهُ، فَالْهَوى غَدُهُ
يَحْيا عَلى أُقْحوانِ الرّيحِ مَوْعِدُهُ
لا تَسْأَليهِ عَنِ اللاّشَيْءِ في يَدِهِ
فَكُلُّ ما عِنْدَهُ وَهْمٌ يُكابِدُهُ

القراءات: #1295#

أضف قصيدة للشاعر