عبدالله بيلا | القصيدة.كوم

عبدالله بيلا


شاعرٌ سعوديٌّ (1981-) يحمل الماجستير في الادب العربي والنقد. سرديّةُ قصيدتُه ممتعة. وصوته خاصٌّ في قصيدة التفعيلة.


رجعُ كمانٍ .. إفريقي

وسِّد الآن رأسكَ
هذا البياضَ الكثيفَ
الذي
يتمدد ما بين عينيكَ

القراءات: #177#

شهادةُ ميلاد

لا تسَلني..
من أيِّ جُحرٍ
ولا من أيِّ نهرٍ
أو أيِّ صخرٍ سأُولَد ؟

القراءات: #590#

أثر يقتفي أثره

غرفتي بركةٌ من دماء
يدي اعتنقتْ مقبضَ الباب
فالتصقتْ بدمٍ لزجٍ
الجدارُ استبدّ به الأحمرُ الدمُ

القراءات: #832#

تساقُط زمَنْ..

يتشرّدُ الغيمُ المحـيطُ بأُفقنا..
تتبعثرُ الذكرى الغريبةُ في محاجرنا..
وتنفصلُ الفصولُ.
صار الزمانُ مشرّداً كالغيمِ

القراءات: #725#

تراتيل جسد



أيُهذا السدى..

أيُهذا الجسدْ..

لا تكن (كالإطارِ على لوحةٍ)

وكن لوحةً للإطارِ

القراءات: #742#

رسالةٌ إلى سيّد البيد

سموتَ..
ومِن تحتكَ الأنجُمُ
تُسائِلُ عنكَ.. وتستفهمُ !
إلى أين تمضي بهِ الصافناتُ ؟

القراءات: #795#

محاولةٌ.. للخروجِ إليّ

لن أكون كغيري.
تنازلتُ عن كبرياءِ المعاطِفِ
خادنتُ نفسيْ
شطبتُ جميعَ المَرايا.. انتأيتُ

القراءات: #1128#

القصيدةُ في تمامِ الوعي

قلتُ اقترحْ ..
لملامحِ الصبحِ الرتيبةِ صورةً أخرى
لتنضج نكهةُ التغيير في التشكيلِ
ولتكُ غيمةً ..

القراءات: #205#

من ألبوم البلاد


البروجُ الشواهقُ تمتدُّ ..
أعلى وأعلى كأنْ لا سماءْ .
والبيوتُ التي دهستها البروجُ الشواهقُ

القراءات: #677#

أثرٌ لذيل الظلال

سوف أتركُ للفجرِ تأويلَ أحلاميَ الخائبة ..
لم أعد بعدُ مُكترثاً
بالنجومِ /الرُجومِ .. التي سقطت
من سمائي القديمةِ ..

القراءات: #144#

جحيمٌ متجمِّد

تفرُّ القصائدُ منكَ
تفرُّ الحروفُ .. المجازُ يفرُّ
الحقيقةُ ..
تنساك آلهةُ الشعرِ

القراءات: #890#

ورقٌ أبيض

ربما هو ينتظرُ الآنَ تسويدَه بالحروفِ
ليشعرَ أنّ دماً ناضجاً
مِن فؤادِ المحابِرِ يُشعلُ فيهِ
الوريدَ

القراءات: #775#

العُرُوج إلى الدمع

أنت وحدكَ ..
ليس سواك الذي كان يُوقظُ في عينها الفجرَ
يُلقي على سمعها بالتعاويذِ
ينفثُ في رُوعِها مِن سناهْ .

القراءات: #185#

التفاتات لا طائل منها

وأنت تطلُّ على الكونِ
بعد انحسار ظلالك عن هذه الأرضِ..
ثمة ظلٌ جديدٌ لظلكَ
يشبهه في السوادِ المضبّب بالوهمِ

القراءات: #147#

فـكرةْ

الفكرةُ انبثقت من اللاشيء..
توشكُ فكرةٌ
أن تستضيءَ بعتمةِ الأزلِ البعيدِ
تصيرَ أبيضَ

القراءات: #629#

بعثُ المنائِر

المنائِر كانت منكَّسةً.. كالقصائِدِ !
والبوَحُ مُنشَغِلٌ باصطفاءِ الحروفِ...
وأنتَ..
تُفصَّلُ للدهرِ أثوابَهُ

القراءات: #676#

قراءةٌ لصباحٍ مكرّر

لستُ أصحَبُ هذا الصباحَ سوايَ
إلى أينَ ؟
تسألني الطرقاتُ..!
أُهمهِمُ وحدي

القراءات: #729#

إلى أين تصعد أرواحها

إلى أين يمكن أن تصعد الآن أرواحها ؟
الكناري الودودةُ في القفصِ المنزلي ..
العصافيرُ عازفةُ الأغنياتِ الشجية ..
سربُ الحمامِ المحلِّقُ في أمنياتِ السلامِ ..

القراءات: #727#

ثلاثة هوامش

البدايةُ ..
أن تتخيَّل شكلَ النهايةِ
بينا النهايةُ ..
أن تتذكّر كيف اقترفتَ البدايةَ.

القراءات: #702#

سلام عليك

بينما كنتَ تحرُثُ
حقلَ السماءِ بحُلمكَ..
لم تلتفتْ للظلامِ الذي كان يعوي هناكَ (فيتوريو) . .
تخيَّرتَ زنبقةً ..

القراءات: #221#

أعمى ينتهك النور

قلتَ.. ما لا يُقالُ
فلا تتعجِّبْ من الريحِ
حين تسفُّ عليكَ الغبارَ
وينخلُكَ النورُ وحدكَ..

القراءات: #606#

سفرٌ إلى الجسد الآخر

عن جسدي أتخلّى
من جسدي أتعرَّى
من جثماني أنهضُ في اليومِ الثالثِ كالمصلوبِ
ترابي تبرٌ من ملكوتِ الروحِ الأعلى

القراءات: #139#

خمسةُ هوامش

-1-
كان يُشعِلُ هذا الفراغَ بأشعارهِ
أصبحَ اليومَ
يَشغَلُ أشعارَه بالفراغْ.

القراءات: #1046#

هذيانٌ .. وحسبْ

الحياةُ تُحرِّضني ..
كلما قلتُ يوماً : أموتُ
بأنْ أتجدّد كالوقتِ ..
ما يفعلُ الموتُ بالآملينَ المحبينَ ؟

القراءات: #152#

أضف قصيدة للشاعر