عائشة السيفي | القصيدة.كوم

عائشة السيفي


شاعرةٌ عمانيّةٌ (1988-) تتفننُ في طرح الشعر.


بكائيّة أخيرة لمنفى من نسيان !

أعزِّيكَ يا صاحبيْ..
هلْ أخذتَ من الموتِ ما تشتهيْ ..
وبعثتَ إلى الشعرِ ما يشتهيْ؟
واستعنتَ بخمسينَ منفَى لتكتبَ

القراءات: #1239#

ويخجلني

وَيُخجلنيْ أنْ تكونَ الحقيقَةُ غيري
وأنْ يصبحَ الشّعرُ ملكاً لغيري
وأن أشتهيهِ كما تشتهيْ الأمُّ خدّ الرّضيعْ
وتخجلنيْ أنْ تكونَ النّهايَةُ لي

القراءات: #738#

البدويّ الذيْ سيفُهُ الأرْض ..

كَان ليْ رجلٌ من عُمانَ
يعلّمني لغةً لا تجُوعُ/
يعلّمنيْ لغَة الطّين ،
كيفَ يعيدُ لأجسَامنا ضوءَها القُزحيَّ

القراءات: #607#

يَا مَـدَدْ .. وَأنتَ تَمزِجُ رَوَائحَنا برَحمتـِكْ !

مَدَدْ ... !!
اللّيلُ يَأكُلنِي ويَزْرَعُ فِي هُتَافَاتِي جَسَدْ
يَاللللللللللهْ وِينَك يَا مَدَدْ
نَايِمْ عَلَى ضْلُوعِيْ تِدَغْدِغْ جِرحِي المَنسِيْ

القراءات: #714#

أقول الذي

أقُول الذيْ لم يقلهُ الغريبُونَ قبليْ/
الصّدى فتنَة اللّيل
والرّيحُ سادنةُ البحرِ
والموتُ طفلٌ تمرَّدَ عن حُزنهِ

القراءات: #628#

ذَاكِرَةْ .. وبَعْض الشّغـَبْ !

بعِيدينَ عنْ حُزننا ..
فَارغِينَ من الحبّ وَالمَوتِ
كنـّا تطيّرنَا الرّيح
ذاتَ اليَمين وذَات الشّمال ..

القراءات: #522#

عن صديق ضلوعه الطريق

جامحاً كنبيّ الفراشاتِ
دعهُ يرتّبُ ما يشتهيهِ المدَى للمدَى
والصّديقُ لما يشتهيهِ الصّديقُ
قلْ لهُ :

القراءات: #601#

ظلّ جدّيْ، وظلّ أبيْ .. للغناءِ وللرّقص

وليْ ظلّ جديْ
وظلّ أبيْ وهْوَ يُمطرنيْ بربيعٍ قديمٍ
كحُزنِ إلهَاتيَ «النزَويَّةِ»/
أعزفنيْ نوتةً صعبَةَ اللحنِ

القراءات: #671#

لا أشبهُ أحداً

لا أشبهُ أحداً ..
إلا صوتَ المحرومِين على الأرضِ ..
وفي الأروقَةِ الخلفيَّة ..
لا أشبهُ أحداً إلا دمعي المسكُوب على أرصفَة الطرقَاتِ ..

القراءات: #853#

ما يحتَاجهُ غريبٌ لموتٍ صُوفيّ

يمشِيْ لينجُو من دمِ المَوتى
ويسألَ : 'من يقُود فمِي لهَاوِيَتي؟
وكم أرضاً أهيلُ على دميْ؟'
يرتَاحُ من نايٍ نفيسِ الحُلمِ،

القراءات: #646#

أضف قصيدة للشاعر