عبد الرزاق عبد الواحد | القصيدة.كوم

عبد الرزاق عبد الواحد


شاعرٌ عراقيٌّ (1930-2015) حمل الشعر على كتفيْه. وزلزلَ القصيدةَ العموديّةَ زلزالَها.


قطرة حزن

وطنٌ لمَخاوفِ هذا العالم ِقلبي
مَن يَعرفُ أينَ حدودُكَ يا عصفورَ الخَوفْ ؟
يا مَملكة َالخوفْ
وطنٌ للآلام ِ، ويَحملني حُبِّي

القراءات: #591#

أختـامُ الـدَّم

مَـرَّة ًكنتُ طفلا ً،
وأمسـَكتُ كفَّ أبي
فارتَجَفـْتُ لِفـَرْطِ الأخـاديدِ فيهـا
وسـَحَبْتُ يـَدي

القراءات: #595#

لا تَطرق الباب

لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُم
كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا

القراءات: #5541#

ألق الصّمت

ألـَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألـَق ِ
يَسـبَحان ِالآنَ فـوقَ الورَق ِ
مَلآ أورِدَ تي أشــرِعـَة ً
مُمعـِنا ًبَحـَّارُها في الغـَرَق ِ

القراءات: #696#

سلامٌ على بغداد

كبيرٌ على بغداد أنِّي أعافها
وأنِّي، على أمني لدَيها، أخافُها
كبيرٌ عليها، بَعدَما شابَ مَفرِقي
وجَفَّتْ عروقُ القلبِ حتى شِغافُها

القراءات: #1590#

الغـابة

تـَتـَعَرَّى العيونْ
تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
تـَفتـَحُ العـُنـُقُ المُخمَليَّة ُدَربا ً
فـَتـَنزَلِقُ العَين

القراءات: #502#

أرقٌ بعد الستِّين

متى يبزُغ الفجر؟؟..
ها أنتَ ذا من فراشِكَ تنهضُ
للمرةِ الثالثه
تُشعلُ أضواءَ صالةِ بيتكَ

القراءات: #577#

المُرتَقى

ما قلتُ يوماً سوفَ أفتَحُ مَنفَذاً لِدَمي
على هذي القصيدَه
لأرى بها وَجَعي يُراقْ
إلا وَجَدتُ مَنافِذي سُدَّتْ بأوجاع العراقْ !

القراءات: #550#

يا صبر أيوب

قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يمشي، وحاديه يحدو.. وهو يحتمل..
ومخرز الموت في جنبيه ينشتل
حتى أناخ بباب الدار إذ وصلوا

القراءات: #1672#

وقفة حب للجواهري

شـَدُّوا إلـَيـكَ نـيـاط َ القـلـبِ والـعـَصَبـا
وَوَطـَّأوا خـَطوَكَ الأجـفــانَ والـهـُدُبـا
وَسـَمـَّروا كـُلَّ ضِـلـْع ٍمِن أضالـِعـِهـِم
في كلِّ مـُنـْعـَطـَفٍ جـاوَزتـَه ُ نـُصُـبـا

القراءات: #1176#

يا نائي الدار

لا هُم يَلوحـُون .. لا أصواتـُهُم تـَصِلُ
لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ
وأنتَ تـَنأى ، وَتـَبكي حولـَكَ السـُّبـُلُ
ضاقـَتْ عليكَ فـِجاجُ الأرض ِيا رَجُـلُ !

القراءات: #1072#

قمرٌ في شواطي العمارة

أراهنُ أنَّ الذي أسمعُ الآن ليس الصدى
أراهن أنَّ الذي يُقلقُ الضجَّةَ الآن
شيءٌ سوى، الصَّمت
هل قلتُ شيئاً عن الذاكره؟

القراءات: #500#

الغَيمَةُ الحَبَشية

مثلَما يَهبطُ الغَبَشُ المُتكبِّرُ
حيثُ البداياتُ مُبهَمَة ٌ
الضُّحى لا ضُحى
والدُّجى لا دُجى

القراءات: #472#

سلام على بغداد مرة أخرى

بَلى صَبأوا قبلي..وإنـِّي سَأصْبأ ُ
فـأبـدأ ُ منـكِ الآن ما دُمتُ أبـدأ ُ
أجَلْ كنتِ يوما ًنَجمَة َالكون ِوانطفَتْ
ولكنـَّكِ الآنَ التي ليسَ تـُطفـَأ ُ

القراءات: #621#

سفر التكوين

عندَما كـُـوِّرَتْ
عندَما كلُّ آياتـِها صُوِّرَتْ
قيلَ للشمس ِأن تـَستـَقيمَ على مَوضع ٍلا تـَغيبْ
وَلـِلـنـَّجم ِكـُنْ أنتَ منها قريبْ

القراءات: #1178#

عبورٌ في نهر الموت

هبَطَ العطَشْ
مَلأ البَحرَ المَيِّتْ
عَلِقَتْ في أطرافِ مَحاجرِها الأحداقْ
سقَطتْ أحداقْ

القراءات: #533#

قالت لي الأرض

قـُلْ لي ، وموتُ العـراقـيـِّينَ ما نـَضَبا
أستـَلهـِمُ الحُـزنَ ، أم أستـَلهـِمُ الغـَضَبا؟
أم أسـألُ الـدَّمَ مِلْءَ الأرض ِفي وطني
عـلى الشـَّوارع ِوالجـُدران ِمـا كـَتـَبــا

القراءات: #637#

شكرا دمشق

سَبعٌ وسَبعون .. والأوجاعُ ، والأرَقُ
إلى متى كاحتـراقِ الـعـُودِ تـَحتـَرِقُ ؟!
وَتـَنطـَوي كـُومَ أضـلاعٍ مُهـَشـَّـمَةٍ
شاخَتْ ، وشاخَ عليها الحِبْرُ والوَرَقُ !

القراءات: #1330#

أصابع الخوف

مُوحِشٌ أيُّها الجلدُ، مَن ذا يُبَرِّيءُ لونَكْ؟
مَن يُصَـدِّقُ لونَكْ؟
إنَّهُ عالَمٌ رَسَّمَ الصِّدقَ أبيَضْ
رَسَّمَ الحَقَّ أبيَضْ

القراءات: #609#

أيُّها الوطنُ المُتَكَبِّر

بينَ دِفْءِ التوَحُّدِ بالموتِ،
والأنمُلِ الرَّاجفَه
بينَ صَوتِكَ والعاصِفَه
طلقة ٌ خاطِفَه

القراءات: #563#

رفيف الأجنحة

راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تـَطيرْ..!
حَجَلٌ أيُّ حَجَلْ

القراءات: #569#

يا شيخَ غُربَـتـِنا

هذي مَحَطَّاتُنا، فامشي على مَهَل ِ
نلُقي على بَعضِنا تَسآلَ مُرتحِل ِ
تحية ً رُبَّما .. وَجدا ً نُكابدُهُ
تَعلَّة ً.. نظرَة ً مُبتلَّة َ المُقل ِ

القراءات: #707#

أجنِحَةُ الطـَّير

حينَ قـَبَّلتُ عينيكِ
أيقـَظتُ سِربَ العَصافيرِ من نـَومِهِ
اكـَلـَتْ وَجهيَ الزَّقزَقات
على شَفـَتي

القراءات: #570#

تـَداعيات مَندائيـَّة

الألفُ الثـالثُ يُوشِـكُ يا يَحـيَى
يا دُ رَّة َزكـَريـّا
إعْـقـِدْ إكـلـيلَ الماءِ الحَيِّ ،
وقـُمْ وَسـْط َالماءْ

القراءات: #609#

هوايَ أنتِ

أدري بأنّيَ مذبوحٌ منَ الحسَدِ
وكيفَ لا، وأعزُّ الناسِ بينَ يَدي!
أدري بغَيرتِهِم مِن لمعِ نَظرتِهم
وحولَها هالةٌ زَرْقا مِن العُقَدِ!

القراءات: #718#

مَن لي ببغـداد ؟

دَمعٌ لـِبـَغـــداد .. دَمعٌ بالـمَـلايـيــن ِ
مَن لي بـِبـَغــداد أبـكـيـها وتـَبـكيـني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبـِسَـتْ
وَصَوَّحـَتْ بَعـدَها أبـْهـى سـَـناديـني

القراءات: #1213#

لزوم ما لا يلزم من الوجع

خـَوفاً على قلبـِكَ المَطعون ِمِن ألـَمي
سأ ُطْبـِقُ الآنَ أوراقـي على قـَلـَمي
نـَشَـرْتُ فيـكَ حياتي كلـَّهـا عَلـَماً
الآنَ هـَبْني يـَداً أطوي بهـا عَلـَمي !

القراءات: #797#

ألواح الدم

حين َباعَ أبي بيتـَنا ذاتَ يوم ٍ
بـَكـَينا
ولكنَّ أ ُمِّي
أغرَقـَتْ عُمرَها في الظلامْ

القراءات: #594#

الهبوط الأوَّل

الإشارة الأولى:
نشَرَ الخَردَلُ الأزَليُّ جَناحَيهِ فوقي
الإشارة الثانية:
نشوَة ٌ صاعقَه

القراءات: #614#

بداية الطوفان

كنتَ عُمرَكَ حين تشاكسُكَ الرّيحُ تَشعرُ
تُبصرها،
وتُفَسِّرُها
حين لا عينَ إلاكَ أنتَ تراها

القراءات: #569#

وَحدَكَ الصَّوت

كـُلُّ قـَولٍ بـِلا رضـاكَ نـِفــاقُ
ليسَ قولاً ما لم تـَقـُلْ يا عراقُ
ليسَ قولاً ما لم تـَقِفْ شَعَفاتُ الـ
نـَّخل ِصَفـّاً ، وتـَنهَض الأعذاقُ

القراءات: #655#

نافورة العسل ِ

قالوا سَرى ، فلِماذا بَعدُ لم يَصِل ِ؟
مِن وَحشَةِ الرُّوح ِ، أم مِن وَحشَةِ السُّبُل ِ؟
أم أثقـَلـَتْ غيمَة ُالسَّبعين غـَفوَتـَهُ
وكانَ أرهَفَ مِن إغـفاءَةِ الحَجَل ِ

القراءات: #769#

الأقواس القاتلة

واقفٌ بينَ كلِّ المَدارات
كالنَّيزَكِ المُنطَفي
كلُّ نجم ٍلهُ رُمحُهُ
ولهُ جُرحُهُ

القراءات: #530#

أضف قصيدة للشاعر