علي النحوي | القصيدة.كوم

علي النحوي


شاعرٌ سعوديٌّ. له رومنسيّةٌ تحكّ جدران القلب من الداخل.


الظل

أنامُ فاختصري ليلي بحلْمِ هَنا
فإنّ قلبيَ من عـرشِ الغـرامِ دنـا
ما زلتُ أعرجُ نحوَ اللهِ سيّدتي
والحبُّ يهبطُ نوراً في الورى وسنا

القراءات: #500#

تنويمة

نمْ مثلَ زهرِ البيلسانْ
فالحبُّ يختطفُ المكانْ
وأنا وأنت كما الدّنانْ
وكما ترانيم الكمانْ

القراءات: #495#

متْ قليلاً

متْ قليلاً
جرّبْ
تموتَ لمرّةٍ أو مرتينْ
فالغيبُ أبعدُ عنْ خيالِ المؤمنينْ

القراءات: #578#

مواويل

مـا زلتُ والبجعاتُ البيضُ ترقصُ في
روحي أغـنّي على إيقـاعِ مـوّالِكْ
البحــرُ يسألُ عنْ قلبي وقدْ عصفتْ
بـهِ المـواويلُ في رنّـاتِ جـوالِكْ

القراءات: #572#

الموسيقى نهر الله

يمـرُّ منْ ها هنـا طيرٌ فيسـألُنا
عنْ رعشةِ العشقِ في أقصى حناياهُ
العشقُ ما كانَ في قلبِ الرّياحِ وما
عشـنا كمـا نشتهي عمـراً فكنـّاهُ !!

القراءات: #467#

الظلّ أجملُ فكرةٍ كونية

الظلُّ أجمـلُ فكرةٍ كونيّةٍ
بجوارِ روحيَ في الورى تمشي
فتّشتُ عنّي كي أرى نبضي الذي
قـدْ سارَ محمـوماً على رمشي

القراءات: #587#

نبتة التّفاح

فضْ بي لأعبقَ من جديدْ
إنّي رأيتُ الحبَّ
مصلوباً على شفتيكَ فاسفحْ بي
كما يرجو الهوى وكما تريدْ

القراءات: #491#

الحبّ أوّل ذنب / الحبُّ آخرُ سرّ

عمـرٌ منَ الحبِّ مملوءٌ بها فرحا
شعـّتْ على حجـرٍ للنـّارِ فانقـدحا
ككرمةٍ كلّما أرخيتُ فتنتَها
فاضتْ وأرهقـتِ الأرواحَ والقدحـا

القراءات: #587#

ضعي بنعشي ريحاناً

عـدنا إلينـا وكانَ القـبرُ يوقظـُنا
وقـد غفـونا قليلاً في التـّوابيتِ
لاسوقَ تحتَ ترابِ الأرضِ تجمعُنا
فالموتُ أغلقَ أبواب الحوانيتِ !!

القراءات: #632#

الحبّ بردْ.. والشّوقُ نارٌ لا تحدْ

منْ مـولدٍ بدأتْ فيـهِ حكايتُـنا
إلى حكايةِ مـوتٍ ليسَ تُختـتمُ
خذي قليلاً من الأرواحِ كانَ بها
للمؤمنينَ لكي نبقى هنا رحـمُ

القراءات: #616#

النهار

فكرةُ البدءِ
مذْ كانَ آدمُ يروي احتمالَ الخطيئةِ
في ثوبها القرمزيِّ،
ومذ كانَ يهصرُ غصن الهبوطِ

القراءات: #442#

فتات

ـ تعبتُ والليلُ فانوسٌ يطالعُني
من جذوةٍ ألهبتْ في خاطري المسرى
ـ هوّنْ عليكَ فإنَّ الشـّوقَ تشعلـُهُ
فتائلٌ للهـوى في مهجتي تضـرى !!

القراءات: #505#

بي طفلة رسمت للحزن قارعة

بي طفلةٌ رسمتْ للحـزنِ قارعـةً
مازالَ يمشي بها شيخٌ من التّعبِ
تبكي فتمسحُ عنها الدّمعَ سيّدةٌ
بيضـاءُ تهمي بلطفِ اللهِ كالسّحبِ

القراءات: #809#

مضناة

هناكَ صوبَ شرايينِ الهوى تقفُ
وللمـواعيـدِ في آماقِهـا شـُرفُ !!
وفي دمي قبلَ أنْ تأتي وتُسفرُ عنْ
حقلِ الخُزامى الذي يندى بها غُرفُ

القراءات: #515#

أضف قصيدة للشاعر