أحمد عبد الغني الجرف | القصيدة.كوم

أحمد عبد الغني الجرف


شاعرٌ يمنيٌّ (1988-) يجرفُ في وعولة الشعرية، حتى يسوّيها.


قليل من الضجيج

حين تصغينَ سوف يأتونَ صرعى..
وتصيرينَ فيَّ صمتاً مُشعّا..
فأنا مذ ضجيج معناكِ مصغٍ
كالليالي، وهنّ يقطرنَ نقعا..

القراءات: #1819#

الرَّقْصةُ الأخيرةُ على إيقاعاتِ الموت

جـلَّ مَـنْ بـثَّ مـهْجتيْ فـيكِ ، جـلَّا
فــأرانــيْ الــعـذابَ قــرْبَـكِ أحــلـى
يـــا سـمـاءًا حـمـلتُها مُــذْ بـزوغـيْ
في الشَّرايينِ ، مُذْ ( دَنَى فَتَدلَّى )

القراءات: #29#

الرَّمْيَةُ الثّالثةُ

غدًا سيستعذبُ الحمَّالةَ الحطَبُ
ما دام خمريْ معي فليكْبَرِ اللَهَبُ !!
شهدْتُ -يا سَكَرَاتِ الشِّعْرِ ملءَ دمي-
أنّ القصيدةَ تحيا حينَ أنكتبُ

القراءات: #12#

الكوخ

عيناكِ غادَرَتا ، و طيفُكِ عامرٌ
حوليْ ، يعزِّيْ خيبتي و رضوخي
هلْ كانَ هجرُكِ رغبةً تحيينَها ؟
أمْ عِفْتِ رائحةَ الهوى في كوخي ؟

القراءات: #53#

لا تنصفوه

لا تنْصفوهُ ،فحزنُهُ قد أنصَفَهْ
و اسْتنكروهُ ، هوَ الوحيدُ المعْرِفَةْ
حَمَلَ السماواتِ ، انظروا ،سترونَها
كضلوعِهِ وَلَهًا تأبجدُ معطَفَهْ

القراءات: #1147#

صراعات

.. و كنتُ على المرآةِ طيفاً مُمزَّقاً
يكابدُ سكِّينَ الظلامِ ! .. و يجهشُ
عليهِ مِن الرؤيا ثلاثونَ رعشــــــةً
يلملمُ فيها حلمَهُ حينَ يُخْــــدَشُ

القراءات: #732#

أسفار تحت المعنى

إلى خبريْ أمضيْ ... كأيَّةِ مبتدأْ
و ما زلتُ أرجوْ هدْهديْ لهفةَ النبأْ
إليَّ كإنسانٍ أحاولُ مهجتي
لعلِّيَ ألقى بينَ جنبيَّ مُتَّكأْ

القراءات: #1164#

الناسك

البحثُ عنِّي في دميْ إنْهاكُ
و السيرُ فيَّ مشقَّةٌ و هلاكُ
و الحلمُ ،، ما للحلْمِ فيَّ أشَارةٌ
تنْبيْ بِذُخْرِ أكفِّهِ الأفــــلاكُ

القراءات: #18#

تـشـظـياتٌ عـتـيقةٌ

غـارقٌ فـي الـغموضِ ، أيـنَ أنا ؟ ما
ذا هـنا ؟ مـا يـحيطُ بيْ ؟ يا إلهيْ !!
مـلءُ روحـيْ غـرابةٌ ! أيـن أمضي ؟
فـــي دمــي راحــلٌ بِـغـيرِ اتِّـجـاهِ !!

القراءات: #965#

تكبيرة الإجهاض

مُذْ ألفِ ميلادٍ و روحِيَ تُقبضُ
عنْ كلِّ فرْضِ قبلَ أقترفُ الوُضُوْ
بالنُّطْفةِ الأولى أيمِّمُ مهجتي
و بسكرةٍ مفتونةٍ أتمضِمضُ

القراءات: #13#

ترنيمة في الجدار الأخير

غداً ستُحشرُ كلُّ الأمنياتِ معي
و ينبتُ الوطنُ الموءودُ مِنْ وجعي
غداً ... و لكنْ متى ينسابُ مِنْ أملي
هذا المشرَّدُ كالأحلامِ في قِطَعيْ ؟!

القراءات: #1043#

الكنايات الأولى

هذا المساءُ كئيبٌ مثلُ وجهِ أبيْ
أمَّاااهُ ... ماذا ؟! و نالَ الحزْنُ مِنْ لُعَبي
تبعثرتْ مُدُنُ الإيماءِ و انسلختْ
مِنِّيْ بقايايَ ، فاطويْ الأرضَ و احتسبي

القراءات: #1341#

صراع الجهات

مِن أين أخرجُ و ال ( أنا ) مسْدودُ ؟
و الروحُ سجْنٌ و الجهاتُ قيودُ ؟
في أضلعي قمرٌ و ألفُ قصيدةٍ
مُذْ أينعَ التاريخُ وَ هْيَ جُحُوْدُ

القراءات: #1385#

موتًا عميقا

ظمآنُ وَ هْيَ تمرُّ بي كالرَّشْفَةْ
و أحسُّ هجراً شابَها كالألفَةْ
و بلهفةٍ عمياءَ تسألُ نفسَها
عنِّي ، و تمحوْ فيَّ إثمَ اللهفةْ

القراءات: #23#

ماذا سأفعلُ بيْ و أنت جريحُ

مأواكَ مقبرةٌ و أنتَ ضريحُ
و متاعُكَ المُلقى عليكَ طُموحُ
مِنْ أين تؤتى الأمنياتُ البيضُ يا
حُلُماً تقاذَفَهُ المدى المذبوحُ ؟

القراءات: #1232#

حرائق أخرى

أتيتُ أجرُّ الحلمَ ،،،
روحيْ تَشقُّقُهْ
أقامتْهُ حتَّى خلتُها سوفَ تُزْهِقُهْ
تدثَّرَ أسفارَ النُّبوءةِ في دمي

القراءات: #17#

أضف قصيدة للشاعر