أحمد حسن محمد | القصيدة.كوم

أحمد حسن محمد


شاعرٌ مصريٌّ (1982-) حاصلٌ على العديد من الجوائز العربية.


وَسْوَسَاتُ مُغْتَرِبٍ عَنْ (وَ طَ نٍ ..) قَدِيمٍ!

الآنَ تَلْتَحِفِينَ بِالْكَلِمَاتِ يَا خَضْرَاءُ..
نَائِمَةً عَلَى أَعْشَابِ شَوْقِي..
وَالْوَسَادَةُ ضَفَّةٌ مِنْ ضَفَّتَيْ قَلْبِي الْقَدِيمْ!!
لِلْمَرَّةِ الأُولَى أَرَى أُذُنَيْكِ تَرْتَدِيَانِ صَوْتِي..

القراءات: #766#

عِنْدَمَا يَحْزَنُ شَاعِرْ

عِنْدَمَا يَحْزَنُ شَاعِرْ
تَلْبسُ الشَّمْسُ مِنَ الْغَيْمَاتِ جِلْبَابًا طَوِيلاً..
وَالأَرَاضِي يَتَعَكَّزْنَ عَلَى ضَوْءٍ كَفِيفٍ..
لا تَرَى مَوْضِعَ حَرْفٍ حِينَ تَمْشِي فِي الدَّفَاتِرْ

القراءات: #1001#

طُفُولاتٌ عَلَى شَفَتَيْ خَرِيف!!

عَيْنَاهُ مُطْفَأَتَانِ بِالْكَفَّيْنِ.. نَادَانَا:
-     'خلااصْ؟!'
-     لا ... لا...
-     'خلاااااصْ؟!!'

القراءات: #780#

قَلَمِي دَجَّال عَرَبِيٌّ

شَفَةُ الْمَصَابِيحِ الْعَجُوزَةِ تَنْفُخُ الأَضْوَاءَ
فِي قِدْرِ الْمَسَاءِ؛ لِتُنْضِجَ النَّظَراتِ
وَأَثَاثُ بَيْتِي صِبْيَةٌ نَامَتْ..
وَقَلْبِي عَازِبٌ مُتَقَلِّبٌ بِأَسِرَّةِ النَّبَضَاتِ

القراءات: #806#

سلمى

عُكَّازُ حِبْرٍ، وَحِمْلٌ مِنْ غَدٍ أَرِقِ  
 مُهَرَّبٌ عَبْرَ وُدْيَانٍ مِنَ الْوَرَقِ
وَالْحَرْفُ حَافٍ عَلَى رَمْلِ السُّطُورِ، يَرَى 
 خُفًّا مِنَ الضَّوْءِ فِي مِصْبَاحِيَ القَلِقِ

القراءات: #662#

أغنية مصرية

مَشْغُولَةٌ بِمُرُورِهَا رِيحٌ
تُدَلِّكُ خُضْرَةَ الأشْجَارِ مِنْ حَرِّ النَّهَارِ
بِأُصْبُعَيْ نَسَمٍ.. تَشِي
-لِلْعُشْبِ وَالنَّخْلِ الْفُضُولِيِّيْنِ لَيْلاً-

القراءات: #602#

السِّيرَةُ النَّفْسِيَّةُ لِـ 'نَخْلَهْ'

وَحِيدَةً..
وَقَفْتُ فِي مُفْتَرَقِ الشَّوَارِعِ
الَّتِي تُدَخِّنُ التُّرَابَ..
عِنْدَ بَابِ قَرْيَةٍ تُسَابِقُ الْمَدِينَهْ

القراءات: #658#

نَبْضَةُ حَمْرَاءُ عَلَى نَخْلَةِ دِمَشْقَ

هَرَّبْتُ صَوْتَكِ عَبْرَ أَوْرِدَةِ السُّطُورِ..
فَكُلَّمَا نَادَيْتُ غَيْرَكِ..
رَدَّ لِي وَرَقِي صَدَى عَيْنَيْكِ..
يَرْسُمُ نَبْضَةً خَضْرَاءَ فِي قَلْبِ الْكَلامْ

القراءات: #752#

شبابيك صمتي

يُفَتِّحُ صَمْتِـي لِـي  شَبَابِيـكَ  أَسْئِلَـهْ
عَلَيْهَا دَمُ الشَّكْـوَى،  وَدَمْـعُ  قَرَنْفُلَـهْ
وَقُمْصَانُ صَبْرِي قَـدْ  تَـرَدَّدَ  نَسْجُهَـا
فَخَيْطٌ صَحَارَى؛ جَنْبَـهُ عُـودُ سُنْبُلُـهْ

القراءات: #1040#

موسم الكلام

لا تَبْدَئِي بِسُكُـوتٍ  يُوجِـعُ  الشَّجَـرَا
تَكَلَّمِي مَـرَّةً؛ كَـيْ  تُنْزِلِـي  الْمَطَـرَا
مَحْصُولُ نَبْضِي ذَوَى فِي  حَقْلِ  أُمْنِيَـةٍ؛
وَرَاءَ قَرْيَـةِ صَمْـتٍ بِالْمُنَـى كَـفَـرَا

القراءات: #721#

سبع وعشرون نارا

مَحَطَّةُ صَبْرٍ عَلَى بُعْدِ فَدَّانِ حُزْنٍ..
وَأُنْزِلُ فِيهَا دَقَائِقَ عَامٍ عَجُوزٍ
رَكِبْنَ قِطَارِي..
وَأَتْخَمْنَهُ بِحَقَائِبِ أَسْفَارِهِنَّ الْحَيَارَى..

القراءات: #701#

متى ستشربين الشاي

أَلَمْ نَتَّفِقْ
وَوَقَّعْتِ بِالنَّبْضِ فِي وَرَقِ التِّينِ..
فِي حُمْرَةِ الْوَرْدِ...
في صَفْحَةِ الْبَدْرِ...

القراءات: #92#

النَّوْرَسُ صَارَ رَمَادا

الشَّمْعُ تَبَنَّاهُ النَّفْيُ..
أَنِينِي يُصْغِي لِقَوَانِينِ الظُّلْمَةِ..
وَالْعُزْلَةُ تُأْخُذُ فُرْصَتَهَا فِي
جُمْهُورِيَّةِ إِحْسَاسِي..

القراءات: #565#

الْبَيْتُ الأَبْيَضُ.. (الأَمْ-رِيفِيِّ)

الْحَقْلُ يَفْرِدُ صَدْرَهُ لِلْبَيْتِ..
وَالْبَيْتُ ارْتَدَى جِلْبَابَهُ الْمَنْسُوجَ
مِنْ مَكْرِ الْبَيَاضِ..
وَلَمْ يَزَلْ يُقْعِي عَلَى فَدَّانَيِ

القراءات: #758#

نَافِلَةُ الْجَلْدِ قَبْلَ الإِقَامَةِ لِلْكِتَابَةِ!!

لا تَغْرِزِي حَلَمَاتِ حُلْمِكِ..
فِي ضُلُوعِ دَفَاتِرِي..
لا وَقْتَ عِنْدَ السَّطْرِ..
حَتَّى تُنْجِبِي مِنِّي قَصِيدَةَ رَغْبَةٍ أُخْرَى

القراءات: #748#

الْقَبْضُ عَلَى لَيْلَةِ عِيدِ...

قَلَمٌ يُطِلُّ بِنِصْفِ رَأْسٍ مِنْ أَعَالِى الْجَيْبِ..
يَدَّخِرُ الْمَشَاهِدَ فِي مَنَامِ الْحُلْمِ
فَوْقَ أَسِرَّةِ الأَحْبَارْ
مُتَسَلِّقًا سُورًا مِنَ النَّبَضَاتِ فِي صَدْرِي..

القراءات: #699#

دَمْعَةٌ مِصْرِيَّةٌ عَلَى خَدِّ الْجَزَائِر!!

بَلَدِي..
يَعزُّ عَلَيَّ مَشْيُ النَّمْلِ فِي جَفْنَيْكِ..
يَقْرصُ نَظْرَتَيْكِ..
فَلا تَرَيْنَ طُفُولَةَ الأَمْجَادِ تُمْسِكُ طَرْفَ ثَوْبِكِ..

القراءات: #753#

حُمْرَةٌ عَلَى شَفَةِ الْبَحْرِ الأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّلِ

أُمِّي الْحَبِيبَةَ..
رُبَّمَا يَرْسُو عَلَى شَطَّيْنِ
فِي كَفَّيْكِ بَعْضٌ مِنْ دَمِي يَوْمًا..
وَلَنْ تَتَنَبَّهِي –طَبْعًا- لِحُمْرَتِهِ

القراءات: #844#

مباراة كرة القدر

فِي الْفَجْرِ يَصْحُو الشَّرْقُ..
يَنْزِلُ مَلْعَبَ الأَكْوَانِ
فِي ثَوْبٍ نَظِيفِ الضَّوْءِ..
صَفَّرَ بُلْبَلٌ..

القراءات: #772#

قُبلة عائلية

الْحَقْلُ يَحْمِلُ فَوْقَ كِتْفَيْهِ امْرَأَهْ
مَشْغَولَةً بِالْغَرْسِ..
يُمْسِكُ طِفْلُهَا طَرَفًا عَفِيفًا مِنْ حَنَانِ ثِيَابِهَا..
فِي عِزِّ بَرْدِ الصُّبْحِ يَلْبسُ مِعْطَفًا

القراءات: #623#

فِي الثُّلثِ الأَخِيرِ مِنَ الْبُكَاءِ

قَلْبِي يُرَبِّي الْحَرْفَ مُنْذُ نُعُومَةِ الشَّكْوَى..
وَيُطْعِمُهُ عَنَاقِيدَ الدُّمُوعِ
إِذَا تَدَلَّتْ مِنْ غُصُونِ الذِّكْرَيَاتِ
وَلَهُ عِيَالٌ غَيْرُهُ..

القراءات: #657#

عندما ينافق التراب

لِفِنْجَانِ شَايٍ مُحَلًّى بِسُهْدِي عَلَى طَبَقِ الليْلِ
طَعْمُ الْحَدِيثِ إِلَى قَلَمٍ
لا يُجِيدُ الْمَسِيرَ عَلَى حَبْلِهِ الأَزرَقِ
فَلا الشَّايُ يَعْقِدُ هُدْنَةَ بُعْدٍ

القراءات: #758#

أضف قصيدة للشاعر