أحمد زيادة | القصيدة.كوم

أحمد زيادة


شاعرٌ أردنيٌّ (1989-) غنّى معه ملكٌ أوتاره الوله.


أسقطُ في مشيةٍ لا أراها

لأنكِ جانحةٌ للعُلُوِّ..
لأنكِ عصفورةٌ..
لن يهُمَّكِ شكلُ الطَّريقِ وإيقاعُها
وإذاً.. لا ينافسك العابرون على قَدَمٍ

القراءات: #743#

سلالة الموقع الأدبي

سأهرُبُ مِن ظِلِّيَ الآنَ للشَّمسِ
-يسبِقُكَ الظِّلُّ.
هل أتَعَلَّقُ في رَقْصَةِ القَمْحِ..
عَلَّ الفَضِيلَة تشفَعُ لي ..؟

القراءات: #522#

أنثى تُحاصِرُني

أنثى تحاصرني
وتَعْبُرُ للكلامِ على طريقتها
فتدخلُ آخِرَ المعنى..
وتنضُجُ قبلَ عنوانِ القصيدَةِ

القراءات: #739#

تعويذة

غنَّى معي مَلَكٌ
أوتارُهُ الوَلَهُ،،
فليسَ صَوْتِيَ وَحْدِي ما اسْتَمَعْتِ لَهُ،،
صَوْتِي أَهَالَ عليْهِ البَرْدُ بُحَّتَهُ

القراءات: #663#

موتٌ ظاهِريّ

كما تَتَلَوَّى الضَّحِيَّةُ
-في حَسْرَةٍ-
حينَ تعدِمُ أيَّ احتِمالٍ سوى الموتِ
يَصَّاعَدُ النَّبْضُ مِنكَ بُخاراً

القراءات: #629#

مجنونة

وحيدةً
تعبرين الليل
حافيةً
من أوَّلِ النارِ حتى ريح كانونِ ..

القراءات: #751#

أخضر وخضراء

وكم ذَرَفَ الأخضرُ الصلواتِ
على ما تساقطَ فازدادَ خُضرَة..
وأينعَ،،
والأرضُ ناشفةٌ تَرضَعُ الريحَ،،

القراءات: #558#

نازح إلى الدّاخل

ستصفحُ عني البرودةُ
حين أغادِرُها
لستُ أبكي من الليلِ
أو من غناء ابنِ إبليسَ خارجَ قمقمِهِ..

القراءات: #548#

أضف قصيدة للشاعر