عبد القادر الحصني | القصيدة.كوم

عبد القادر الحصني


شاعرٌ سوريٌّ (1953-) ذو تجربةٍ ثابتةٍ في المشهد الشعري العربي.


إمض يا ذئب

عمت ليلاً أيها الطارق في هذا الظلامْ
شدّك الجوع إلى ناري
فضيفي أنتَ
لا تيأس من الزّادِ

القراءات: #681#

سقف العالم

ما كان لهذا الشاعر أن يزعج صمتَ الأبديَّةِ،
أو أن يفتح فاه.
كان تعزّل في إحدى الغابات النائيةِ،
وأطبق جفنيه على المتبقّي من أَخضر

القراءات: #627#

مقدمة للصمت

لابدَّ من شجرٍ كثيفٍ في الظَّلامِ
ليكون بيتٌ في البعيدِ،
سراجه كفٌ من الحنَّاء
تخفق خلف نافذةٍ ،

القراءات: #805#

طائر الفينيق

أطوي درجَ الليل، وأصعد نحو نجومي
بخطى يهديها قلبٌ من فينيقٍ
ينهدُ
مفترعاً بجناحيه الأبعادْ

القراءات: #904#

ماء كوثر

رشيقٌ قوامُ الصباحِ،
وعبّاد شمسٍ،
وأشقرْ
أفقتُ على خطوه فوق وجه المياهِ

القراءات: #1432#

القلب أحمر

.. وأنتم تودّون لو أشتهي قمراً ،
وأغنّي له في المساءْ
وتقترحون عليَّ النوافذ والشرفات
لأقعد منتظراً وقْعَ أقدامهِ

القراءات: #584#

عبدالله وأمة الله

عمتَ مساءً يا عبد اللهِ
وعمتِ مساءً يا أَمَةَ الله.
شرَّف روحي أن أدخل بيتكما
في هذا الوقتِ المائلِ:

القراءات: #592#

الكلامُ البعيدْ

الكلامُ البعيدْ
حين أيقن أنّي بمُنْقَطَعٍ من خطايَ إليهِ
رثى لي
ورقَّ لحالي

القراءات: #652#

قصيدة حب

للطالعة الآن كشمسٍ
من فلك الأفلاك.. صلاةْ
لخطاها، تخلع خفّيها الذهبيينِ
وتمشي بالقدمين العاريتينِ

القراءات: #1369#

أوراق صغيرة

يحدث أن أظن أنّي شاعرٌ
أسهر بين الورق الأبيض والكتابه
فينحني على يديّ شعرها
ووجهها

القراءات: #1874#

طعم الليل

يلهو بغرّتها النسيمُ
ويرفُّ تحت قميصها
فسماؤها الأولى طيوفٌ
من ثُمالات النجومِ

القراءات: #838#

سيدتي الأرض

ووداعاً لسيّدتي الأرض..
كنت أُعدُّ الرحال لأخبرها أنّها طالقٌ
حين سالتْ على خدِّها دمعةٌ غالبةْ
ووداعاً لها..

القراءات: #646#

إلى أين تمضي؟

نعستْ أنجمٌ،
وهوَّمَ سُمَّرْ
يا ترى، الآن، أنت مَعْ مَنْ ستسهرْ؟
مع هذي الطريقِ

القراءات: #637#

المغني

كأن الكلام انتهى
كأن المفاتيح ضوءٌ غشيمٌ ،
وأقفالها السّود ليستْ لها
كأن الذي لم يقل بعدُ ،

القراءات: #695#

ليست صورتها تلكَ

ليس بإمكاني
أن أصبح شخصاً آخر يا مولايْ
فأنا أحدٌ مثلكَ، لكن لم يدركني المعنى،
فبقيتُ كما أبناء الناس جميعاً:

القراءات: #749#

قصيدة الرجل

كان حزيناً يغرق جلَّ ملامحه
في بركة كفيهِ
ويقطر من بين أصابعه غيمٌ
صار على شكل بكاءْ

القراءات: #833#

أضف قصيدة للشاعر